IMLebanon

ولايتي: مَن يزرع الريح يحصد العاصفة

أهدأ مما يمور في داخله؛ علي أكبر ولايتي دبلوماسي ضليع، حذر، دقيق، يعطي الانطباع بأنه يتحدث ملياً أو اختصاراً، بلهجة فيها الكثير من الحياد والمعاني المضمرة. لكنه، حين تحدث عن لقائه الأخير بالرئيس بشار الأسد وبالسيد حسن نصرالله، انطلقت حماسته فجأة، ضحكت عيناه؛ عاد بالزمن إلى سنة 2000، وتساؤلات القيادة الإيرانية حول الرئيس الجديد، وهل… اقرأ المزيد

الفشل السنّي؛ السلبي والإيجابي

بهدوء |  بين التجييش المذهبي الكثيف للعصبيّة السنيّة، والقوى الفعلية التي يحفزها هذا التجييش، مفارقة تاريخية؛ فطائفة الأغلبية العربية، عاجزة عن الفعل السياسي إلا عبر تنظيمات تكفيرية إرهابية، كجبهة النصرة وداعش والقُطبيين من الإخونج؛ لا أحزاب أو حركات متجذرة، اجتماعيا وتاريخيا، ذات رؤية عقلانية وبرامج واقعية، ولا زعامات وازنة قادرة على طرح بدائل تصالحية وسلمية… اقرأ المزيد

الحسم، في السياسة والأيديولوجيا أولاً

بهدوء | الحسم العسكري في مواجهة الفاشية الإسلامية في المشرق، يتطلّب، أولا، الحسم السياسي، ويفرض، ثانياً، حلاً سياسياً جذرياً للهواجس المذهبية، ولا يستقيم، ثالثاً، من دون خطاب أيديولوجي جديد. يبدأ الحسم السياسي من الإعلان الصريح الجماعي، لدى محور المقاومة، عن أربع دول معتدية على سوريا هي تركيا والسعودية وقطر؛ تمارس هذه الدول، الحرب الفعلية شبه… اقرأ المزيد

بهدوء | الفاشية الإسلامية؛ المفهوم والمصطلح والرد

أستخدم، وأدعو لاستخدام مصطلح «الفاشية الإسلامية» في وصف التكفيريين والطائفيين والمتزمتين من أتباع الوهّابية وفروعها والاخونجية وفروعها التابعة للخط الإرهابي الذي بلوره سيد قطب، في كتابه «معالم على الطريق»، كما في تفسيره المعروف «تحت ظلال القرآن». ولا توجد منظمة إرهابية تزعم انتسابها إلى الإسلام، إلا أن تكون وهّابية أو إخونجية في أصولها أو نهجها أو… اقرأ المزيد

سوريا الجريحة؛ إلى السلاح

بهدوء |  وصلت جيوش النازي على مشارف موسكو، لكن الحرب العالمية الثانية انتهت برفع العلم السوفياتي في برلين. الخسارات في الميدان العسكري، خلال الحرب، متوقعة، ولا تدعو إلى اليأس أو القنوط. بالعكس، إنها تحفز على المزيد من الصمود وإعادة ترتيب الصفوف والهجوم المعاكس. وفي هذه اللحظة من الانتكاس الذي يُثقل على قلوب الوطنيين السوريين والعرب،… اقرأ المزيد

بهدوء | سوريا؛ خطاب الأمل

في حروب التحرير الوطني، يكون لإطلالة القائد، لرؤيته، لكلماته، قوّة توازي نتيجة معركةٍ رابحة، ويكون لخطابه الفكري والسياسي، الذي يحدد المسار والمصير، دور الجسر الفولاذي للعبور إلى النصر، النصر على الذات ومخاوفها ولحظات يأسها، والنصر للمجتمع الذي يعيد نسج نفسه في سياقٍ يرسمه الخطابُ القياديّ، في المعارك والمفاصل والأهداف والآمال. ولا نصر من دون أمل،… اقرأ المزيد