IMLebanon

طعن «الدستوري» مُحقّ ودستوري

    بعد ظهر الإثنين المُنصرم، وبعد أن تقدّم تكتّل «الجمهورية القوية» من المجلس الدستوري بمُراجعة طعن بالقانون الرقم 215 / 2021 المُتعلّق بِمَنح مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة لتسديد عجز شراء المحروقات من موازنة 2021، تسنّى لي الإطّلاع على هذه المراجعة حيث تبيّن وفي شكل ثابت، أنّها مراجعة مُحّقة، لقانون خالف أحكام الدستور ونصوصه.… اقرأ المزيد

الجمهورية: التأليف: لا أحد يحكي مع أحد .. و»رمان الكبتاغـــون»: تشدّد سعودي

  صار المشهد مخزياً ومقزّزاً؛ وطنٌ متروك لمصيره، يتهاوى بكلّ مرتكزاته.. دولة بلا رجال كبار يسهرون عليها ويمسكونها في لحظة الضيق.. وسلطة منخرطة من ساسها الى رأسها، في جريمة تكسير عظام اللبنانيين.. وحكام الزمن النّحس القابض على لبنان، خلعوا اقنعتهم ونزعوا اوراق التوت، فبانت وجوههم وغاياتهم البشعة، وداسوا بأقدامهم كلّ أمل وحلم بانفراج. هنا، في… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية    

  قال ديبلوماسي إنّ لا موعد قريباً محدّداً لزيارة مرجعية روحية عالمية للبنان أو لمساعديه. طلبت دولة عربية تأجيل زيارة مسؤول إليها لكنها قررت مواصلة مساعدتها من دون التوقف عند الأسباب التي حملتها على طلب التأجيل. لاحظت أوساط متابعة أن شخصية سياسية أوحت للمشاهدين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير دولة أوروبية بأن ملفاً يطاله… اقرأ المزيد

هل يلبي «التيار» نداء ستريدا؟

    وجّهت النائب ستريدا جعجع نداءً الى تكتل «لبنان القوي» من بكركي، دعته فيه «لكي يبادر الى التنسيق معنا من اجل ان نستقيل جميعاً من مجلس النواب، الامر الذي من شأنه ان يُفقد المجلس ميثاقيته». فما هو صدى هذا الطرح في أوساط «التيار الوطني الحر»، وهل يمكن أن يتلقفه؟   نداء ستريدا أتى بعد… اقرأ المزيد

«خطأ 2005» الذي يريد الأسد تصحيحه

  في مثل هذه الأيام، نيسان من العام 2005، خرج جنود الرئيس بشّار الأسد من لبنان. كانت تلك لحظة تاريخية للبنانيين، كما للأسد، ومفصلية للأميركيين والفرنسيين والسعوديين. لكن أحداً لم يعتبرها نهايةً للحرب. ومنذ ذلك الحين، أطلق الأسد اعترافاتٍ عابرة بـ«ارتكاب أخطاء»- تقنية طبعاً- في التعاطي مع لبنان خلال وجود جيشه هناك، لكنه لم يعترف… اقرأ المزيد

وعُلِّقَ الدستور حتى إشعار آخر؟

  يبدو العنوان وإن غريباً غير صادم، بعدما عاينا ما عاينَّاه وعانيناه من سوء تطبيق للدستور وغِياب للمُمارسة القانونية القويمة.   1. وأولى البوادر تتجلّى بعدم قدرة أي مؤسسة دستورية على حسم الخلاف المُستحكم، والذي مَنَع تشكيل حكومة «مهمّة»، حتى أضحت المَهمَّة الضَائِعة مُتجليّة بإيجاد قواسم مشتركة ولو بالحدود الدنيا، للولوج الى تكوين السلطة الإجرائية،… اقرأ المزيد