IMLebanon

العملات الورقية الى إندثار محتوم

    بعد الأزمة المالية في العام 2008، قامت المصارف المركزية بضخ التريليونات في الاقتصاد الأميركي والأوروبي لتحفيز النمو، بما عُرف بالتيسير الكمّي، وكانت النتيجة أن ارتفع النمو وانتفخت أسعار الأسهم حتى بداية العام 2020. منذ أشهر قليلة، بدأت الأسواق العالمية بالتردّد بين صعود وهبوط ،وكأنّ يوم الحساب قد اتى. وبعد فترة وجيزة ضربت جائحة… اقرأ المزيد

«داعش» من جديد… ولبنان ليس ببعيد

  ليس من المبالغة الاعتقاد بأنّ الشرق الأوسط يتنفس على وقع الحملات الانتخابية الاميركية، فالمشوار لم يعد سهلاً امام دونالد ترامب والمجموعة التي سانَدته والمؤلفة بشكل أساسي من البروتستانت الانجيليين والبيض المتعصّبين. هذا الائتلاف متين للغاية، ومتماسك في تأمين استمرار بقاء ترامب في البيت الأبيض. لكنّ المشكلة انّ مجموعات انتخابية أخرى كانت تقف في صف… اقرأ المزيد

لهذه الأسباب تغيرت استراتيجية «القوات»

  أيّ مراقب لدور «القوات اللبنانية» منذ العام 2005 يخرج بانطباع مفاده انّ دورها في السنوات الأخيرة اختلف عن دورها في السنوات الأولى لعودتها إلى الحياة السياسية، فماذا تبدّل؟ وأي دور أفضل؟ وكيف حققت هذا الانتقال؟ ولماذا؟ عندما خرج الدكتور سمير جعجع من المعتقل بفِعل خروج الجيش السوري من لبنان، وليس بفضل هذا الفريق أو… اقرأ المزيد

الديبلوماسيون يسألون: هل ستفون بالتزاماتكم؟

  مجرّد ان حُدِّد الاسبوع الجاري كموعد لبدء المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي، طرح احد كبار الديبلوماسيين الغربيين سؤالاً على مسؤول كبير: هل ستكونون جدّيين في هذه المفاوضات، وهل ستوفون بالتزاماتكم؟ إستغرب المسؤول الكبير السؤال، وقال للديبلوماسي: بالتأكيد نحن ذاهبون الى هذه المفاوضات بكل جدّية، وملتزمون ضمن حدود المصلحة اللبنانية بما ستنتهي اليه المفاوضات.… اقرأ المزيد

مفاجآت تنتظر صندوق النقد في بيروت

    مع بدء الجولة الاولى من المفاوضات بين السلطات اللبنانية وصندوق النقد الدولي، ورغم الآمال المعلّقة على نجاح هذه المفاوضات، لتمويل خطة الإنقاذ بعد تعديلها، تبدو احتمالات الفشل قائمة، لأسباب ومعطيات سياسية واقتصادية وبنيوية. عندما تبدأ اليوم، المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ستنقسم النقاشات الى ثلاثة شطور:   في الشطر الاول، ستتمّ مناقشة بنود… اقرأ المزيد

«قلنا ما قلناه»

  سنة مرّت على رحيل السادس والسبعين، ذلك الذي جاهد طوال حياته ليستحق لقب الحقير الذي حمله أسلافه بطاركة أنطاكيا وسائر المشرق الذين عاشوا بتواضع وكرامة وكرّسوا ذاتهم للخدمة. ذلك الذي عاش واضعاً نصب عينيه شعار بداية الصوم: «إنه تراب وإلى التراب يعود». يقيناً منه أنّ ملكوت الله ليس أكلاً وشرباً لا ذهباً ولا فضة،… اقرأ المزيد