IMLebanon

حلفٌ ثلاثيّ في دائرة «الشمال المسيحي»؟

  ترتسم الصورة الإنتخابية في أقضية الشمال المسيحي أكثر كلّما اقترب موعدُ التوجُّه إلى صناديق الإقتراع، في حين أنّ التحالفات لن تُحسمَ نهائياً قبل مطلع الشهر المقبل. يُراقب الناخبون في هذه الدائرة التي تضمّ أقضية البترون، الكورة، بشري، وزغرتا، والبالغ عددهم نحو 250 ألف ناخب، الحراك الإنتخابي، ومع أنَّ بورصة التحالفات لم تستقرّ بعد، إلّا… اقرأ المزيد

مانشيت:واشنطن للتعاطي مع النفط بجدِّية.. وغطاء سيــاسي لمواجهة إسرائيل

ما كاد المجلس الأعلى للدفاع ينهي اجتماعه، وفيما يستعد لبنان لاستقبال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في ١٥ الجاري في زيارة يمهّد لها مساعده ديفيد ساترفيلد، الذي تابع أمس محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين باحثاً معهم في شؤون المنطقة وقضايا لبنان، باشرت اسرائيل بناء هذا الجدار على «الخط الازرق» جنوباً بدءاً من الناقورة وسط استنفار امني… اقرأ المزيد

نظرة بديلة لنقد الدور الإنجيلي الأميركي في سياسات بلادهم الخارجيّة

  يتطلّب المقال الذي نشرته صحيفة «الجمهوريّة» في ٧ شباط ٢٠١٨ على يد السفير مسعود المعلوف ردّاً إنجيليّاً عربيّاً، بعضه تأييداً لما يشير إليه من مخاطر بعض الأفكار الإنجيليّة الأميركيّة، وبعضه تصحيحاً لمعلومات غير دقيقة عن الإنجيليّين يشير إليها الكاتب، وبعضه إنذاراً لأصدقائنا الإنجيليّين في أميركا. بدايةً نشكر صاحب المقال على فضحه لبعض القناعات اللاهوتيّة… اقرأ المزيد

هذا ما سيتبلّغه تيلرسون في بيروت

  دفَع التزامنُ بين زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد والتحضيرات الجارية لزيارة الوزير ريكس تيلرسون الى بيروت، الى الحديث عن حجم التنسيق القائم بين أعضاء الفريق الديبلوماسي ما يُوحي بإمكان أن تشكّل هاتان الزيارتان ما يُطمئن اللبنانيّين إلى مستقبل الوضع في لبنان، فهما التقيا أخيراً على توصيفٍ إيجابيٍّ موحَّد تجاه لبنان. فما الذي… اقرأ المزيد

رسالة إلى اليرزة عبر الـ«سوبر توكانو»؟

  بَرز خلال اليومين الماضيَين كلامٌ عن تشكيك وفدٍ فرنسي زار لبنان بقدرةِ طائرات «سوبر توكانو» التي اشتراها الجيش اللبناني من ضِمن الإمكانات المتوافرة، مشيراً إلى أنّها «لا تصلح لشيء إلّا للصيد». لكنّ المفارقة أنّ أيّ وفدٍ فرنسي أو ضابط فرنسي لم يَزر أيَّ قاعدةٍ جوّية لبنانية ولم يطّلع على أيّ موضوع يتعلق بطائرات لبنانية،… اقرأ المزيد

الإرهاب مجدداً في يد الجميع

  كان لا بدّ للولايات المتّحدة الأميركية من أن تستعيد هجومها الديبلوماسي في الشرق الأوسط بعد النقاط الكثيرة التي خسِرتها وأدّت في المقابل الى تعزيز الدور الروسي ومحوريّته في منطقة عُرفت تقليدياً بأنّها أرض نفوذ أميركي. أمام واشنطن عدد، لا بل كثير من المشكلات والمصاعب والتّحديات. وهي اختارت أن تعمل على استعادة بعض أوراق قوّتها… اقرأ المزيد