الأخ الأكبر من الأكبر
كان علينا، والوضع في أقصى مآسيه، أنْ ندعو إلى الإلتقاء في مجلس عزاء للترحُّم على الشهداء، وأن نجول على مراكز الإيواء لمؤانسة النازحين والذين منهم يفترشون أرصفةَ الشوارع ومقاعد السيارات. ولكنْ، إنّ للحدث المفجع ذيولاً ومضاعفات لا يصحّ إغفالُها. طالما كنّا نُنبِّه إلى خطورة المغامرات وسوء التقدير في حسابات المصير، ولا سيما بعد… اقرأ المزيد