IMLebanon

وصفة جنبلاطية بموضعها المرحلة طويلة ومعقّدة!

  في غمرة التحليلات التي تغشى شاشات التلفزة والإذاعات والصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي حيال الحرب الأميركية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في إيران، والتي تتسمّ بالتناقض والمبالغة، والمضي بعيداً في التصفيق لهذه الحرب أو إدانتها بعنف وشدّة، يأتي كلام الرئيس السابق وليد جنبلاط ليضيء على واقع الحال بواقعيّته وجرأته، في قول ما لا… اقرأ المزيد

تغيير السلوك أم تغيير الجغرافيا؟

    قد يكون السؤال الأهم الواجب طرحه: ماذا بعد غياب مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي؟ واستطراداً، إلى أي وجهة ستذهب إيران ومعها المنطقة؟ فإطلاق آلة الحرب لحظة تنفيذ اغتيال خامنئي، لا بدّ أن يكون سبقه درس وافٍ وتخطيط مشبع حول المشهد التالي المرسوم لإيران، تلك الدولة التي تمتاز بموقع جغرافي فائق الأهمية ما جعلها… اقرأ المزيد

الجمهورية: عاصفة النار تُدخل المنطقة مدار المفاجآت والتحوّلات… مجلس الدفاع: الدولة صاحبة قرار السلم والحرب

    عاصفة النار تضرب المنطقة برمّتها، ومداها يبدو مفتوحاً، والصورة تبدو جهنّمية بعد الضربة الأميركية – الإسرائيلية المشتركة لإيران واغتيال المرشد علي خامنئي. تزنّرها أسئلة عميقة حول طبيعة هذه الحرب وأسبابها ودوافعها الحقيقية. الواضح الوحيد في هذه الصورة، هو أنّ هذه الحرب تختلف عمّا سبقها من حروب، وتتقاطع التقديرات على وصفها بحرب وجودية، ما… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية    

  بدأ فريق من السياسيّين يروّج بقوّة عن أنّ مصير استحقاق دستوري داهم، بدأت تلفّه خيارات التمديد تحت وطأة التطوّرات الإقليمية الجارية. كثرت المخاوف والتساؤلات عن إجراء ميداني قد يتخذه طرف بارز، ويُرتب تبعات كارثية عليه وعلى غيره، غير أنّ رسائله المباشرة وغير المباشرة كانت واضحة. لعب سفير بارز دوراً كبيراً خلف الكواليس من أجل… اقرأ المزيد

اللحظة الفاصلة: بدأ العدّ العكسي للضربة الأميركية

    المنطقة على شفا انفجار. النافذة الدبلوماسية تكاد تُغلق عملياً، والعدّ التنازلي بدأ. ما جرى أول من أمس لم يكن جولة تفاوض عابرة، بل محطة مفصلية انتهت من دون اتفاق، مع بقاء الخلافات الجوهرية حول التخصيب، آليات التفتيش، رفع العقوبات، وآليات التنفيذ. منذ تلك اللحظة، ارتفع منسوب القلق إلى مستوى غير مسبوق، في مشهد… اقرأ المزيد

«الحرب الكبرى» التي وجِد «الحزب» لأجلها لم تقع بعد..

    بعدما نَطَق «الصامت الأكبر» وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي بصفته وسيطاً بين واشنطن وطهران، متحدثاً عن أفكار جديدة أحدثت تقدّماً ملحوظاً بعد جولة مفاوضات جنيف الثالثة، لم يلاقه الطرفان بالإيجابية نفسها. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وافقه بقرب انعقاد الجولة الرابعة بعد «محطة تقنية» في فيينا، فيما كشف الجانب الأميركي عن لائحة مطالب… اقرأ المزيد