IMLebanon

هذه هي «لغتنا»

  محمد وسام مرتضى لغتنا كلبنانيين هي لغة الأديرة والخلوات والمساجد والحسينيات والحديث الشريف والترتيل والتجويد، والصلوات الخمس والأبانا وصلاة المسبحة الوردية ونهج البلاغة و»عهد علي» ودعاء مكارم الأخلاق وميامر الحبساء، لغة الناقوس الذي يفرح الروح والأذان الذي يطمئن النفس… لغة بهاء الدين العاملي واليازجي والمعلم البستاني، وجبران خليل جبران وإيليا أبي ماضي وجورج جرداق… اقرأ المزيد

سباق الوقت بين الانفجار والتسوية

  لا تبدو الاوضاع على المستوى الاقليمي هادئة كي يسمح اللبنانيون لأنفسهم بتوسيع هامش اللهو السياسي، أو بتعبير أدق بترف استهلاك الوقت وإضاعته. ذلك انّ الاحتقان يتصاعد داخل البلدان المجاورة والقريبة من لبنان والتي يملك بعضها تأثيراً فيه، ما قد يدفع السلطات في هذه البلدان الى الذهاب الى تفجير مواجهات خارجية للهروب من أزماتها الداخلية.… اقرأ المزيد

من إدارة الأزمة إلى التطور في صُلب الأزمات

    منذ نحو ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، يحاول الإقتصاد اللبناني ومؤسسات القطاع الخاص، وسيدات ورجال الأعمال والرياديون إدارة الأزمات المتوالية والمتراكمة والمستعصية، التي تضرب لبنان وتهزّه، وتعصف باقتصاده، وتوازنه الإجتماعي. لكن لا يُمكن الحديث عن إدارة الأزمات على المديين المتوسط والبعيد، لأن هذه الهزّات أصبحت من صلب حياتنا اليومية. يجب ألاّ ننسى أو نتناسى،… اقرأ المزيد

هكذا يفكرون: نستطيع الصمود لسنوات

  يزداد المشهد المالي والاقتصادي تعقيداً، ربطاً بالمشهد السياسي العقيم. ومن خلال المؤشرات القائمة حالياً، يمكن القول انّ البلد ماضٍ الى مصير أشدّ سواداً في المرحلة المقبلة، اذا لم يحصل خرق على الجبهة السياسية، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية. في الكواليس، هناك ما يشبه القناعة المطلقة بأنّ كل ما يجري اليوم، سواء في الداخل او على… اقرأ المزيد

“الجمهورية”: “الحزب” و”التيار” اليوم: سياسة ورئاسة.. واعتداء على “الـ بي سي” يلقى استنكاراً

تدخل البلاد اليوم أسبوعاً مفتوحاً على كل الاحتمالات سياسيا واقتصاديا وماليا ونقديا، فالازمة مستفحلة في كل الاتجاهات، من استمرار اعتصام بعض النواب في المجلس مطالبين بجلسات مفتوحة حتى انتخاب رئيس الجمهورية، الى المشاورات والاتصالات الجارية داخليا وخارجيا في شأن مصير هذا الاستحقاق، مرورا بالارتفاع الجنوني المضطرد في سعر الدولار الذي يضغط على معيشة اللبنانيين ويومياتهم،… اقرأ المزيد

ما الحلول الممكنة بانتظار قيام الدولة؟ (1)

  من الخطأ تحويل اتفاق الطائف إلى عنوان للمزايدة السياسية، لأنّ الإشكالية المتمثّلة بالتغييب المتواصل للدولة ليست في الطائف كدستور، إنما جرّاء عدم تطبيقه منذ لحظة إقراره. حُرم الشعب اللبناني من العيش باستقرار وازدهار ورخاء ودولة فعلية وطبيعية بسبب الانقلاب المتمادي على اتفاق الطائف منذ 33 عاماً، ولو طبِّق هذا الاتفاق لكان استعاد لبنان حقبة… اقرأ المزيد