IMLebanon

مشكلة العهد لا تزال في بدايتها!

    هل طوت فرنسا بإعادتها المجتمع الدولي الى لبنان المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون؟   ظاهرياً، يبدو الجواب لبعض القوى السياسية إيجابياً، لأن الكتل السياسية التي كانت، قبل الانفجار، تضغط في هذا الاتجاه، غير مكتفية باستقالة الحكومة، تراجعت خطوة الى الوراء، واستعادت أنفاسها على خطين، إما الضغط لانتخابات نيابية مبكرة، أو تأليف… اقرأ المزيد

جعجع مجدداً مطيّة حليفيه: «كان بدنا نعمل بس ما خلّونا»!

  خذل سمير جعجع مناصريه أمس بتراجعه عن قرار استقالة نواب القوات من المجلس النيابي، بعدما تعرّض هو الآخر للخذلان من تيار المستقبل والحزب الاشتراكي. ليست المرة الأولى التي يقع فيها جعجع في فخ حلفائه، فيستعملونه لرفع سقف تفاوضهم، ثم يقطفون الـ«ديل» من دونه   على قاعدة «كان بدنا نعمل بس ما خلونا»، عقد رئيس… اقرأ المزيد

لا حصيلة نهائيّة لأعداد المفقودين: «أحبّاؤنا ليسوا أرقاماً!»

  مرّت تسع ليالٍ على انفجار مرفأ بيروت، مرت على أهالي المفقودين بمثابة سنوات. بدأوا البحث عن مفقوديهم عبر مواقع التواصل. نشروا صوراً وأرقام هواتف بحثاً عن أصغر معلومة. تضاربت المعلومات وسط نكبة العاصمة. تُرك الأهل يبحثون، بمفردهم، في المخافر والمستشفيات. لم يتوفّر مرجع رسمي واحد يمكنه إدارة الأزمة، وجمع المعلومات في موقع أو صفحة،… اقرأ المزيد

الأخبار: الحريري: هذه شروطي

  فعلياً، لم تنطلق عملية التفاوض على اسم رئيس الحكومة المقبلة. المشاورات لا تزال في بدايتها، لكنها تصب كلها في اتجاه عودة سعد الحريري. والأخير لديه شروطه. داخلياً، يريد أن يكون مطلق اليدين في التأليف والحكم، وخارجياً لا يعنيه سوى ضوء أخضر سعودي متعذر حتى اليوم     فشلت ١٤ آذار في مسعاها لإفقاد مجلس… اقرأ المزيد

مليارا دولار لترميم 200 ألف شقة

      لم تهدأ الحركة في شوارع بيروت المتضررة، بعد. فمنذ اليوم التالي للانفجار، نزل الناس إلى الشوارع. حملوا عدّتهم واقتسموا الأحياء والزواريب، وبدأوا العمل على لملمة ما أمكن من مخلفات الانفجار المدمّر. لم ينتظر هؤلاء صدور قرار من «فوق»، متخذين قراراً عفوياً بمساعدة المتضررين.   بعد ثمانية أيامٍ على العاصفة، لا تزال حركة… اقرأ المزيد

باريس لحكومة «يرضى عنها الجميع»… لا «حكومة وحدة»

  لم يتعهد أي طرف دولي التسوية الرئاسية، كما فعلت فرنسا، وإن كانت في الصف الخلفي. لا واشنطن أعطت مباركتها، ولا السعودية التي غضّت البصر – رغم اعتراضها على التسوية – بعد تأكيد حلفائها في لبنان أنهم يضمنون علاقة العهد الجديد مع الرياض، كما يتعهدون بتغير أسلوب عمل الفريق الآتي الى قصر بعبدا على جناحي… اقرأ المزيد