IMLebanon

ليس سماداً… ليس سماداً… ليس سماداً…

  منذ وصول باخرة نيترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت عام 2013، نظّمت الدولة اللبنانية العرض العسكري في عيد الاستقلال، أكثر من مرة، في جادة شفيق الوزان المتصلة بمدخل مرفأ بيروت. قبل كل احتفال، يتولى الجيش تفتيش كل «قرنة» في المنطقة الممتدة من جسر فؤاد شهاب جنوباً، إلى البحر شمالاً، ومن الكرنتينا شرقاً، إلى عين المريسة… اقرأ المزيد

توزيع أوّليّ للمسؤوليات عن انفجار المرفأ: هؤلاء كانوا يعلمون

  تسبّب إهمال المسؤولين واستهتارهم، من السلطة السياسية إلى الموظفين المدنيين والأمنيين والعسكريين، بتفجير مرفأ بيروت يوم 4 آب 2020، ونكبة العاصمة. قَتَل سوء تدبير هؤلاء وقلّة مسؤوليتهم أكثر من ١٥٠ شخصاً وجرح الآلاف وتسبب في تدمير مئات المنازل وتهجير أهلها وفقدان عشرات الأشخاص. بيّنت التحقيقات الأوّلية وجود كُتب ورسائل عديدة تُحذّر من خطر مواد… اقرأ المزيد

التيار عاتب على الحليف: نريده معنياً لا أطفائياً فقط!

    منذ لقاء الساعات السبع، في تشرين الأول الماضي، بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لم يُعلن عن أي لقاء بين الرجلين. خلال هذه الفترة اندلعت «ثورة» واستقالت حكومتان و«انفجر» المرفأ في وجه الجميع. الانقطاع لا يعني قطيعة، وليس تعبيراً بالضرورة عن برودة، خصوصاً أن التواصل… اقرأ المزيد

الأخبار: «إغراءات» أميركية لحكومة يرأسها الحريري من دون المقاومة وباسيل | حزب الله: لا وزارة محايدة ولا أسماء مستفِزة

«لا انتخابات نيابية مُبكرة ولا حكومة حيادية»، هما الثابتتان اللتان أكد عليهما لقاء عين التينة بين حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر. لكن حكومة الوحدة الوطنية دونها عقبات، في ظل رفض واشنطن حكومة يتمثل فيها حزب الله وتضم جبران باسيل، في انتظار ما ستسفر عنه وساطة يقودها الرئيس ايمانويل ماكرون لبنان إلى أين؟ هو… اقرأ المزيد

موت المتصرفية وموت الطائف

    لن يتوقف الفجور أبداً، والكذب ملح الفاجرين. لا يهمهم شيء غير الصورة التي يعتقدون أن القوة تبقي عليها حية. هكذا هي حال سياسيين واعلاميين ورجال مال وأعمال عندنا. أما الناس العاديون، فعليهم تحمل تبعات أفعالهم. وكما يدفعون، منذ عقود، ثمن مبايعة هذه القيادات، عليهم تحمل تبعة مبايعة هذا الجنس من المعارضين. لا مبرر… اقرأ المزيد

استقالت الحكومة… لكن متى حكومة جديدة؟

    ما بعد استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، الى حين تأليف حكومة جديدة، قد يكون اسوأ مما قيل في الحكومة المستقيلة او ما سيقال. من غير المؤكد بعد المسار الذي يمكن ان يسلكه التكليف والتأليف، خصوصاً أن ثمة شريكاً فعلياً للكتل الرئيسية المعنية بالتكليف والتأليف، هو الشارع الغاضب الذي أضحى في صلب معادلة الاستقرار… اقرأ المزيد