IMLebanon

لا مؤتمر حوار ولا بحث في السلاح ومجلس الوزراء الى الانعقاد قريباً

«تريث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته له معنى واحد: العودة عنها. وكل ما يشاع عن مؤتمرات حوار وبحث في سلاح المقاومة لا يعدو كونه شكليات لـ«هضم» هذه العودة، وإعادة الانتظام الى العمل الحكومي وفيق قانصوه أما وقد «تريّث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته، فإن الخطوة التالية المتوقعة هي عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد،… اقرأ المزيد

الجيش اللبناني في حلة جديدة: بدلات «أميركية» وأحذية «مودِرن»

  طيف الاستقلال خجول هذا العام في لبنان. الأزمة السياسية تطغى على الحدث. فرنسا كانت محطة الرئيس الحريري الأخيرة بعد احتجازه في السعودية، وفرنسا نفسها احتجزت لبنان قبل 74 عاماً. رغم كل شيء يبقى الاستقلال مناسبة لا بدّ من الاحتفال بها، والجيش مؤسسة لا بد وأن تكون معنية بالاستقلال. تغييرات ينتظرها العسكريون هذا العام، وستظهر… اقرأ المزيد

«موسم» للاحتفال… وبيع الألبسة العسكرية!

  يرتاح البائع عندما نسأله عن البدلات العسكرية الخاصة بالأطفال. يخبرنا أن محله يشهد إقبالاً ملحوظاً في عيد الاستقلال تحديداً، من قبل الأهالي، «لا لأنهم متحمسون، بل لأن المدارس تجبرهم. الأهالي لا يريدون الشراء». وتتراوح أسعار هذه البدلات بين 25 و40 ألفاً. المدارس ــ والحمد لله ــ مسؤولة وواعية لأهمية «العسكرة» منذ «الطفولة». وهكذا يظن… اقرأ المزيد

وراء كل «رجالات الاستقلال»… امرأة لم تستقلّ بعد!

  ما زالت المرأة اللبنانيّة عالقة بين صفحات كتاب التّاريخ الوطني. لا يظهر لها أي دورٍ يُذكر في الاستقلال عام 1943. كتاب التاريخ يمتلئ بالرجال، وتضجّ «الاحتفالات» بتكريم «الرجالات»، الذين خرجوا من قلعة راشيّا، دون غيرهم. بحثنا كثيراً، لكن التاريخ «أسقط» المرأة من الحدث… «حينها لم يكن للمرأة حق الانتخاب أو المشاركة في العمل السياسي،… اقرأ المزيد

الاستقلال بعد «البروفيه»: «تجليطة» بشامون وأشياء أخرى!

    لنعد إلى درس «الاستقلال» الذي يُعطى لمن هم في عمر الرابعة عشرة، السنّ «التقريبية» للدراسة في الصف التاسع أساسي. أولئك الذين يروي لهم كتاب التاريخ المدرسي «قصة الاستقلال». لن يحتاج انهيار مقومات «الرواية» إلى سنوات كثيرة لاحقة من عمر التلميذ. تدريجياً، ستتداعى هذه المقوّمات واحدة تلو أخرى. أول تلك المقوّمات هو النشيد الوطني… اقرأ المزيد

رضوان السيد… الرجل الذي يجلس إلى يمين فؤاد السنيورة

    نتذكره غالباً في كتاب أو على منبر. تعلو ابتسامته الدائمة نبرة الواثق. رضوان السيد «مفكّر إسلامي معاصر». صوته الخافت لا يرتفع فوق المشهد. لا يطلّ على الشاشات إلا نادراً. وفي سيرتهِ الطويلة سيرتان. سيرة الباحث وهذه لا تتراجع. وسيرة حريرية موازية، بدأت مع الحريري الأب، ناصِحاً ولاعباً في الظِل، ثم نضجت تباعاً، واستوت… اقرأ المزيد