IMLebanon

مصرف لبنان يوافق على صفقة «البحر المتوسط»: حصّة أيمن الحريري تنتقل إلى علاء الخواجة

أعلنت «مجموعة البحر المتوسط» إتمام عملية نقل حصّة أيمن الحريري في المجموعة إلى رجل الأعمال الأردني علاء الخواجة، وذلك بعد الحصول على موافقة المجلس المركزي لمصرف لبنان، التي تأخرّت كثيراً لأسباب لم تُعلَن. تقول مصادر مصرفية مطلعة إن سبب تأخير الموافقة قد يكون مرتبطاً بالملابسات التي سبقت التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إذ إن… اقرأ المزيد

الجرائم في لبنان: «الدولة الفاشلة» تقتل

تتزايد جرائم القتل في لبنان، وباتت تثير قلق الناس وانفعالاتهم الى درجة تصاعد موجة المطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام لردع المجرمين، الأخطر هو تبنّي مسؤولين في «الدولة اللبنانيّة» هذه الطروحات، (تصريح وزير الداخلية نهاد المشنوق نموذجاً) بدلاً من العمل على سياسات اقتصاديّة واجتماعيّة وقانونيّة تعالج أسباب الجريمة، وتضع حداً للسلاح المتفلّت والمحسوبيات والانتقائية في عمل القضاء… اقرأ المزيد

قانون الانتخاب: «عضّ أصابع» الساعات الأخيرة

أطلق الرئيس سعد الحريري رصاصة الرحمة على قانون الستين، ممهّداً الطريق أمام اتفاق نهائي على قانون جديد للانتخابات قبل جلسة مجلس الوزراء غداً. ورغم «عضّ الأصابع» الذي يمارسه المتفاوضون في الساعات الفاصلة عن نهاية ولاية المجلس النيابي، فإن مصادر سياسية تؤكد أن القانون الجديد سيُبصر النور، وأن القضايا الخلافية ستوضع على شكل ضمانات في عهدة… اقرأ المزيد

مبادرة مضادّة للدوحة: لا مفاوضات قبل كسر الحصار

في ظلّ فشل الوساطات المتكررة التي تدخل دول جديدة على خطّها، يزيد «الكباش» بين الرياض وأبو ظبي من جهة، والدوحة من جهة أخرى، تعقيداً واشتعالاً، مع مؤشرات إلى أن قطر أطلقت مبادرة مضادة تستهدف أولاً معرفة رأي عدد من العواصم إذا ما تصاعدت الأمور في ظل تواصل الخطوات التصعيدية السعودية والإماراتية بوجه قطر، حاولت الكويت،… اقرأ المزيد

مؤتمر «تطبيعي» في بيروت: طريق القدس لا تمرّ من الأشرفية

«يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها؛ كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا؟ هُوَذَا بيتكم يُترك لكم خراباً لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُبارك الآتي باسم الرب» (إنجيل متى 23) كلّ شيءٍ مرتّب في قاعة الطابق الأوّل من فندق… اقرأ المزيد

«أونروا»… أهلاً بكم في ساحة المعركة

كنا لا نزال دون العاشرة، عندما كان الفلسطينيون المقيمون خارج مخيم عين الحلوة يقصدونه للحصول على بعض الدعم. كان رفيقنا ابراهيم طه يضحك وهو يحمل زجاجة عصير تم تنظيفها وتنشيفها بعناية، ويركض قبل أن يقفل باب المستوصف، للعودة بقليل من دواء للسعال. لم يكن ممكناً الحصول على عبوة كاملة مقفلة. ولم يكن يومها ممكناً فهم… اقرأ المزيد