تلك جثّة جدّي…
كانوا ثلاثة ركّاب في سيّارة الأجرة. كان والدي أحدهم. فتح السائق جهاز الراديو. ها هي أسماء قتلى ذاك اليوم تُذاع تباعاً. فجأة، يَرِد اسم والده (جدّي) مِن ضمنهم. ما يحصل للمرء في حالة كهذه لا يُشرَح. يبقى لصاحبه، وحده، ما بقي حيّاً. يُمكنه سردها لأولاده، لاحقاً، كقصّة تراجيديّة. ستُصبح لاحقاً بضعة مِن «كينونة» السامعين، مِن… اقرأ المزيد