انا وسيارتي: عن موتٍ خارج ساحاته
ليست سوى سيارة «بي أم دبليو» موديل عام ٢٠٠٤، غير أنّني أجزم بأنّ ما عاشته معي من مغامرات لم تمرّ به أي سيارة «مدنية» أخرى. فهي عدا عن كونها تحمّلتني طوال ست سنوات، كتب لها أن تسير بي مرات إلى حيث يقوم الموت، لكننا عدنا سالمين. يبدو أن أجلها لم يكن قد حان بعد. ففي… اقرأ المزيد