IMLebanon

كرامي يُهيّئ الطعن: هل يتراجع «الدستوري»؟

  41 صوتاً كانت كافية لتفوز لائحة «الإرادة الشعبية» في دائرة الشمال الثانية بحاصل انتخابي ثالث، يُضاف إلى الحاصلين اللذين حصل عليهما النائبان طه ناجي وجهاد الصّمد، وليحتفظ النائب فيصل كرامي بمقعده. «الأفندي» الذي لم يهضم الخسارة بدأ التهيئة للطعن في النتيجة أمام المجلس الدستوري بعد إلغاء «صناديق اقتراع تضمّ 661 صوتاً لنا في منطقتَي… اقرأ المزيد

الاقتراع المسيحي خارج الثنائي: عودة المستقيلين والمجتمع المدني

    من الطبيعي أن تنصبّ الأنظار، لحظة صدور النتائج الانتخابية، على مشهدية التيار الوطني والقوات اللبنانية، فيما التصويت المسيحي أعطى لمن هم خارجهما كفّة مرجّحة   سيبقى الاقتراع المسيحي في انتخابات عام 2022 لبعض الوقت تحت المجهر، بعيداً عن مهرجانات النصر والاحتفالات بعدد المقاعد التي فاز بها كل فريق. ثمّة خلاصات، سياسية واجتماعية وطائفية،… اقرأ المزيد

الأخبار: ترشيحات رئاسة الحكومة تسابق استحقاق رئاسة المجلس: نوّاف سلام مجدداً؟ لبنان بين فرصة للتهدئة أو التصعيد

ميسم رزق تظهر المداولات الأولية، التي تجرى ببطء على هامش نتائج الانتخابات، أن لبنان أمام أيام حاسمة: إما أن يدخل في مواجهة سياسية واسعة تؤدي الى تعطيل عمل المؤسسات، بما فيها المجلس النيابي قبل بدء عمله، أو تفتح الباب أمام تسوية ستكون حكماً مختلفة عما كان سائداً، ربطاً بالواصلين الجدد الى المجلس النيابي. فيما يُنسب… اقرأ المزيد

جاد غصن… «انتصار» بأبعادٍ ثلاثة

    كان لفوز جاد غصن أن يتخطى المقعد النيابي إلى انتصارٍ بأبعاد سياسية واقتصادية وثقافية، وأن يطيح برئيس أكبر حزب أرمني في لبنان هاغوب بقرادونيان، في منطقة تعدّ معقلاً للأحزاب المسيحية من القوات اللبنانية إلى التيار الوطني الحر والكتائب التي اجتمعت كلها على خسارة غصن لحسابات سياسية وانتخابية.   في وجه نواب «حزب المصرف»،… اقرأ المزيد

ما يطلبه حزب الله من الحكومة ويرفضه معارضوه

    تشكيل حكومة وحدة وطنية يبقى هاجس حزب الله قبل الانتخابات وبعدها. بين رفض قوى معارضة وابتزاز التيار الوطني الحرّ، قد يكون مبكراً توقع مصير حكومة كهذه قبل تموضع الفائزين وتحديد خياراتهم   انتهت الانتخابات النيابية، لكن لبنان دخل فعلياً في أزمة مفتوحة على اتجاهات مجهولة. ليس أولها انتخابات رئاسة المجلس النيابي ثم تشكيل… اقرأ المزيد

نتائج الصناديق… تكريس أزمة حركة أمل

    مهما قيل عن حفاظ ثنائي أمل – حزب الله على قوته النيابية الناجمة عن اتفاق تقاسم الحصة الشيعية، لم يعد استظلال الشريك «الحركي» بعباءة الحزب قادراً على إخفاء معالم التراجع المستمر لـ«أمل» منذ دورة 2018. حصاد المقاعد الـ 27، على أهميته، يجب أن يقود إلى نقاش داخلي صريح حول أسباب تفلّت الأصوات من… اقرأ المزيد