IMLebanon

لتساعد إيران نفسها أولاً

  في طريقه إلى بيروت نسي محمد جواد ظريف الواقع الكارثي للأرقام المتهاوية في إيران، قبله كان السيد حسن نصر الله قفز فوق هذا الواقع، عندما عرض أن تقوم طهران بتقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، وبأن تساعد الحكومة اللبنانية في تأمين الأدوية بأسعار رخيصة، وأن تقوم بحل مشكلة الكهرباء عن طريق الاستجرار عبر العراق فسوريا!… اقرأ المزيد

«وارسو»… نهايات المد الإيراني

  بنهاية أعمال مؤتمر وارسو بان جلياً للعيان أن هناك إرادة دولية بمقدمة أميركية لمحاولة تغيير ملامح ومعالم بعض مما لصق بالشرق الأوسط والخليج العربي طوال العقود الأربعة المنصرمة، لا سيما تلك التي أعقبت الثورة الإيرانية عام 1979، مع ما صاحبها من نشوء وارتقاء للإرهاب الدولي، ولتجذير ملامح التطرف والتعصب في المنطقة، لا سيما في… اقرأ المزيد

بيع الأسماك في البحار والعصافير على الأشجار!

  تشكلت الحكومة اللبنانية العتيدة بعد مماحكاتٍ استمرت تسعة أشهر. وما إن هلَّ هلالُها حتى طوّقها الإيرانيون وحلفاؤهم في لبنان بأسلوبين متناقضين. فأَوحوا من جهة بأنهم هم الذين سمحوا بتشكيلها بعد طول منعٍ واحتباس. واعترضوا من جهة أُخرى على بيانها الوزاري وعلى سياساتها المعلنة التي تريد من خلالها مواجهة المشكلات الطاحنة التي تتهدد الاقتصاد اللبناني… اقرأ المزيد

الملالي يتقمصون دور الوطني الغيور… فهل ينجحون؟ 

ماذا يفعل الطغام عندما يضبطون متلبسين بجرائمهم؟ تبعاً لحكمة قديمة، فإنهم يسارعون إلى الالتحاف بالعلم ورفع لواء الوطنية. يبدو أن أمراً شبيهاً لذلك يحدث الآن في صفوف الخمينيين المهيمنين على إيران، بفضل سيطرتهم على الشؤون المالية للبلاد واحتكارهم السلاح. ويدخل الخمينيون الآن في العقد الرابع لهم في السلطة، وقد أقر النظام ضمنياً بإفلاس خطابه الذي… اقرأ المزيد

الشرق الأوسط: الحريري: نحن حراس «اتفاق الطائف»… و2019 عام العدالة

الحريري: نحن حراس «اتفاق الطائف»… و2019 عام العدالة أكد في الذكرى الـ14 لاغتيال والده أن لبنان ليس تابعاً لأي محور بيروت: «الشرق الأوسط» قال رئيس الحكومة سعد الحريري إن عام 2019 سيكون عام العدالة لمعرفة حقيقة اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مؤكداً: «نحن حراس اتفاق الطائف» وأن «لبنان ليس تابعا لأي محور». وتعهد… اقرأ المزيد

كل تركي يعارض إردوغان… إرهابي!

  الآن جاء دور رجب طيب إردوغان؛ الرئيس التركي، للاستفادة من الأزمة الفنزويلية من أجل حشد مؤيديه في تركيا؛ إذ أعلن أن تركيا ضد أي نوع من المحاولات الانقلابية، رغم أن خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان)، أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد وفقاً للأحكام الدستورية الفنزويلية. وكان نيكولاس مادورو تلقى مساعدة حاسمة من إردوغان… اقرأ المزيد