IMLebanon

الشرق الأوسط: موفد سعودي في بيروت اليوم للتهنئة بولادة الحكومة الجديدة

  يصل إلى بيروت اليوم وفد سعودي رفيع المستوى، يترأسه المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا للقاء المسؤولين اللبنانيين والتهنئة بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ«الشرق الأوسط» إن «زيارة العلولا تهدف لتهنئة المسؤولين اللبنانيين والمشاركة في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري». وقالت إن العلولا سيؤكد للمسؤولين اللبنانيين «وقوف ودعم المملكة… اقرأ المزيد

{الموزاييك} اللبناني بين سقوط دولة وبناء أخرى

    عندما تجيب محدثك بأن الشأن اللبناني بات شأناً إقليمياً، يعتقد أنك تتهرب من الإجابة أو تترفع عن الكلام في السياسة الداخلية. لكن في الواقع، لم يعد هناك مساحة للسياسة الداخلية في هذا البلد، إذ إنها فقدت المضمون والحيوية اللذين عرفتهما منذ نشأة الكيان اللبناني. فمسلسل الوقائع الذي شهدناه خلال أزمة تشكيل الحكومة الأخيرة،… اقرأ المزيد

إيران في حاجة إلى ثورة جديدة

  منذ نحو أربعة عقود، وتحديداً خلال الشهور التي سبقت اندلاع الثورة الإسلامية في إيران، أطلق المنفي آنذاك آية الله الخميني كثيراً من الوعود منها احترام حقوق الأقليات وصيانة الديمقراطية وتحقيق المساواة للنساء. امتدح مثقفون مثل الفيلسوف الفرنسي الراحل مايكل فوكالت رؤية الخميني، وفي إيران سعد الليبراليون بما سمعوه منه، وهللت الأقليات بالانضمام إلى أتباعه… اقرأ المزيد

ظريف في بيروت: مستعدون لمساعدة لبنان عسكرياً إذا رغب

ظريف في بيروت: مستعدون لمساعدة لبنان عسكرياً إذا رغب مستشار الحريري يحدد شرطين للتجاوب مع طهران بيروت: بولا أسطيح أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فور وصوله إلى بيروت أمس في زيارة رسمية تستمر يومين، جهوزية بلاده لتسليح الجيش اللبناني، لافتا إلى أنه «تم الإعلان عن ذلك في أكثر من مناسبة، لكننا بانتظار أن… اقرأ المزيد

الخميني والثورة… والإيراني والمرآة 

في الأربعين يجدر بالمرء أن يقف أمام المرآة. لا يمكن التشاطر على استحقاقات العمر، لا من الأفراد ولا من الثورات. حافة الأربعين تعني الابتعاد أكثر عن أيام المراهقة وصخب الشباب. تعطي فرصة لإعادة القراءة والتقويم. تشجع على مغادرة مركب الأوهام، وتساعد على إدخال الأحلام في امتحان الأرقام. إنها فرصة للتصالح مع الوقائع وتخطي زمن الصدام… اقرأ المزيد

«حال الاتحاد»… تناقض وفوضى

    يجمع المحللون الأميركيون على أن الرئيس دونالد ترمب يركّز دائماً على عنصر الاقتصاد وهو ورقته الأقوى، لكن من زاوية تبنيه سياسات عكسية، بمعنى أنها سياسات لا تخدم الاقتصاد على المدى البعيد؛ ذلك أن الانحياز المتسرّع إلى تبني «مبدأ مونرو»، الانسحاب تدريجاً من المسرح الدولي، سيضعف أميركا لاحقاً؛ لأن محور قوتها الاقتصادية ينبع أصلاً… اقرأ المزيد