عن مشهد البيال
للأمانة، لم أستطع أن أشاهد، ولا أن أتابع، حالي في ذلك حال كثيرين ردّدوا في سرّهم «لا عين تشوف ولا قلب يحزن»، لأوّل مرّة أشعر في هذه الذكرى أنّ حالنا يشبه حال دندنة تلك الأغنية: «وهاتفٌ يَهتفُ بي حذارِ يا مسكين.. وسِرْتُ وحدي شريداً مُحَطَّمَ الخُطـواتِ/ تَهزُّني أنفاسي تُخيفُني لَفتاتي/ كهاربٍ ليسَ يدري من… اقرأ المزيد