نجوى قاسم.. أربعون الغياب الأبدي
عام مشؤوم، حدّثني قلبي كثيراً أنّه سيكون كذلك من قبل أن يحلّ علينا، ولم أستقبله كما استقبلت الأعوام الثلاث التي سبقته بعنوان «تأبّط شرّاً»، الـ 2020 عامٌ لم أجرؤ حتى على استقباله ولا على كتابة حرف معايدة فيه لأحد، توجّستُ منه خيفة كثيراً، وكنتُ أهجسُ بالموت كأنّه ظلّ يخيّم على قلبي لا يفارقه… اقرأ المزيد