IMLebanon

استياء دبلوماسي من خلافات التحاصص حول التعيينات

    في غمرة المواجهة الشرسة التي تخوضها الحكومة مع وباء «كورونا» الذي يثير المخاوف من تمدده واتساع دائرة انتشاره، بدا مقلقاً ظهور إصابات بالوباء بين المغتربين العائدين من فرنسا وإسبانيا، وما يمكن أن يظهر من حالات جديدة بين بقية العائدين من الدول الأخرى، وهو أمر لم يكن مستبعداً، ما سيزيد من الضغوطات على وزارة… اقرأ المزيد

هل يذهب العهد و«حزب الله» إلى النهاية في وجه الحريري؟

    لم يكن أكثر المُخاصمين للرئيس سعد الحريري أو المُتصيدين له يتوقع ما آلت إليه أموره في ظل أزمة متعددة الوجوه يمرّ فيها زعيم «تيار المستقبل» لا يبدو من أفقٍ لها، بينما يبدو أن العهد ومعه «حزب الله» قد تجاوزا أمره ليدعما حكومة الرئيس حسان دياب حتى الرمق الأخير ربما حتى أواخر ولاية رئيس… اقرأ المزيد

وكأنّ البلاد ما زالت في أحسن أحوالها!

    بالأمس اتّهمت مجموعة الدعم الدولية من يهمهم الأمر في لقاء بعبدا المتجدد والمتمدد بأنها ما زالت تطالب العهد بمسؤوليه كافة، باتخاذ الإجراءات الإصلاحية التي تطالب بها المسؤولين منذ منطلقات مؤتمر سيدر ومطالبها المحددة والموثقة والمشدّد على وجوب إطلاقها للوجود بكثير من الشفافية وحسن النية والأمانة المطلقة في التحديد والتنفيذ العملاني على أرض الواقع،… اقرأ المزيد

خلافات سياسية تصعّب الإصلاح ومكافحة الفساد

    يعيش لبنان مرحلة بالغة الصعوبة، فلا يكفيه انتشار وباء «كورونا»، إلا أن القلق يزداد مع تفاعل الخلافات السياسية وانطلاق حملة معارضة واسعة للحكومة، ومن ثم المساجلات السياسية التي أخذت تتفاعل بين أكثر من فريق سياسي وحزبي، في حين أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية ما زالت تقض مضاجع اللبنانيين والأمور تسير إلى الأسوأ في… اقرأ المزيد

اللواء: الإختناقات المالية والإقتصادية تهدّد بالجوع.. وتحاصر خطة «الأساس الجيد»!

«نكبة الكورونا» اغتراباً وشمالاً تمدّد التعبئة والتدبير رقم 3.. وتختبر «الأمن الإستباقي» بينما تحوّلت القيادات الرسمية والوزراء إلى «خلية نحل» لمواجهة جملة من المشكلات الجذرية والطارئة: كالأزمة الاقتصادية، وشح السيولة بالدولار، ومضي المصارف بعدم الامتثال للتعاميم الصادرة عن السلطة النقدية، تزامن الكشف عن مسودة خطة الحكومة الاقتصادية، إن لجهة حجم الأموال التي ينتظر طلبها كمساعدة… اقرأ المزيد

أسرار اللواء

  نُصح لبنان بطلب مساعدة معقولة من صندوق النقد، وليس القفز فوق أرقام خيالية، لا يُمكن التجاوب معها! لم يُوقف قطب سياسي اتصالاته الدائمة مع مرجع كبير، على خلفية التنسيق، للحفاظ على الاستقرار الداخلي. لاحظ عملاء مصارف أن مدراء بعض البنوك الكبرى وموظفيها يتعاطون بروح ثأرية وميليشياوية مع الزبائن في أبسط الأمور!