IMLebanon

نداء الوطن: باسيل و”حزب الله”: من “مدّ اليد” إلى “عضّ الأصابع”!

الثنائي” يوكل ميقاتي “تخريجة” التمديد لابراهيم     مع انطلاق أسبوع حافل بالمحطات المفصلية على تقاطعات الانهيار ومنزلقاته المالية والمصرفية والاجتماعية والمعيشية، تتجه الأنظار إلى أجندة التحركات التي سيقررها الاتحاد العمالي العام خلال الأيام المقبلة بالتنسيق مع سائر الروابط والنقابات وموظفي الدولة في مواجهة لامبالاة السلطة وانفصامها عن الواقع المعيشي المتدهور على غير صعيد، بينما… اقرأ المزيد

نصف مليون تلميذ في خطر… و”دولة الرعاية” في مهب الريح!

    للأسبوع السابع على التوالي، يُحرم ما يقارب الـ 520 ألف تلميذٍ من حقهم في التعليم واستكمال عامهم الدراسي، جرّاء إستفحال الأزمة السياسيّة – الماليّة في لبنان، وتخبّط المسؤولين في المعالجات التي تسمح لأساتذة التعليم الرسمي بتعليق إضرابهم، والحدّ من التبعات السلبيّة الناجمة عن إبعاد ما يقارب 350 ألف تلميذٍ لبناني و170 ألف تلميذٍ… اقرأ المزيد

القاهرة “تدفش” الرياض إلى بيروت… وتدخّل “الجامعة” مؤجّل!

  عادت الإتّصالات الدولية إلى زخمها حول لبنان بعد اللقاء الخُماسيّ في باريس، والذي وضع معايير وشروطاً على الطبقة السياسية اللبنانية، ويبدو حتى الساعة أن رياح التسوية لم تلفح الساحة اللبنانية ما يُبقي الوضع الداخلي على تعقيداته. وساهم لقاء باريس في خلق حيوية دولية أحاطت الإستحقاق الرئاسي والأزمة السياسية، وجاء في سياق التأكيد على أهمية… اقرأ المزيد

المحور المُتساقط والتحرّر الحتميّ

  لم يعد لمحور المُمانعة الفاشل، من حيلٍ يُسوّقها أمام قواعده الشعبية المخدوعة إلّا استخدام الشعارات العنفوانية الفارغة والمُدافعة زوراً عن الكرامات المذهبية، ولم يعد له من حججٍ يستند إليها لمواجهة الفئات اللبنانية الرافضة له إلّا ممارسة العراقيل لشؤونهم والضغوطات على حياتهم والتهديد والتهويل بالحرب الأهلية والقتل والإيهام باستعداده للإنقضاض على الجميع ساعة الصفر، كما… اقرأ المزيد

لماذا خصّ نصر الله طرابلس بخطابه؟

  خصّ الأمين العام لـ»حزب الله» مدينة طرابلس عندما تناول في كلمته في «ذكرى القادة الشهداء» ملف الأبنية المتصدِّعة فيها. فأعلن أنّ أوّل ما خطر في باله عند وقوع الزلزال كان الاتصال بمسؤولين في «الحزب» لتفقّد الأوضاع والتأكد هل تسبب بانهيارات في البنايات المتصدّعة. وذلك بغية معرفة هل يستطيع «الحزب» المساعدة. وهو وضع هذا الملف… اقرأ المزيد

اللبنانيون في زمن “البالة”… قصّة “زنطرة” ولّت

  بين سوق الخلنج وسوق عكاظ وسوق الكيلو هو حقاً «سوق عكاظ» ما نعيشه اليوم. سوقٌ كان رائجاً في أيام الجاهلية وها نحن نعود إليه. قديماً، كان يُصار الى تبادل السلع والتجارة وحتى المواعظ وفق القاعدة المسماة «سوق عكاظ» مع فارق أن اليوم لا شعر ولا نثر في السوق بل ثياب عتيقة يتبادلها اللبنانيون وخطابات… اقرأ المزيد