IMLebanon

جعجع: صفر مشكلات لا صفر مواقف

على وقع التحضير لقدّاس الشهداء الذي سيُقام أيضاً هذه السَنة في معراب لأسباب أمنية، وقد اختيرَ له عنوان «ما بينعَسوا الحرّاس»، يستعدّ رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لإطلالة إعلامية هي الأولى له بعد زيارته الملكية إلى السعودية، وبعد سلسلة أحداث سياسية كان جعجع أحد صنّاعها، ومنها على سبيل الذِكر الهدنة مع العماد ميشال… اقرأ المزيد

وظيفة «القوات»… مواجهة «التيار»؟!

اعتادت القوى السياسية، أو بعضها على ألأقلّ، أن تنظر إلى «القوات اللبنانية» من زاوية خصومتها مع «التيار الوطني الحر»، وكأنّ دورها يقتصر على هذه الوظيفة، فجاء التفاهم بين الطرفين ليوَلّد صدمة سياسية لدى هذه القوى. في موازاة الفئة التقليدية التي لا تستطيع أن ترى «القوات» خارج سياق المواجهة مع «التيار الحر» في تحجيم غير مقصود،… اقرأ المزيد

إيران عندما تتشاوف!

يمكن إيران أن تتفاخر بشطارتها في تركيب طموحاتها السياسية فوق هويتها المزدوجة القومية والمذهبية، وفي ابداء استعدادها المفتوح لأن لا تأخذ في اعتبارها إلاّ مصالحها وغاياتها واهدافها، وأن تستمر في تقديم اداء انتهازي لا سقف له.. لكنها في الاجمال لا يمكنها ان تتفاخر بالعيّنات التي اختارتها كعناوين محلية متفرقة لمشروعها ونفوذها في مجمل الهلال المدّعى… اقرأ المزيد

هل لبنان فاشل كيانياً؟ تجربتنا حين تستحضر في نقاش هندي

اختار أحد أهم صناع الرأي في الهند المعاصرة، وأحد أهم المؤرخين لها، رمشندرا غوها، أن يأتي على ذكر تجربة لبنان بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاستقلال بلاده. فكما يتصدّى غوها لمقولات اليمين القومي الديني ويرفض أن تكون الهند للهندوس فقط، أو أن تكون «باكستان هندوسية» مثلما هي باكستان «هند اسلامية»، فإنّه وجّه النقد لنزعة النوستالجيا الطافحة… اقرأ المزيد

Le volet libanais du discours de Nasrallah : au-delà de la présidence, le partenariat !

Décryptage   Le secrétaire général du Hezbollah avait à peine achevé son discours que les analystes du 14 Mars avaient déjà commencé à le décortiquer pour mesurer son appui au général Michel Aoun. Les messages et les idées lancés dans ce discours, l’un des plus importants de Hassan Nasrallah, ont été occultés pour mettre en… اقرأ المزيد

L’« Assirologie » pour les nuls

L’édito   L’arrestation du cheikh Ahmad el-Assir est, incontestablement, une bonne chose pour le Liban. Elle l’est à double titre : en premier lieu parce qu’elle est la sanction naturelle du parcours d’un homme qui a progressivement glissé de la posture politique à l’action subversive, provoquant au bout du compte des heurts sanglants avec l’armée libanaise.… اقرأ المزيد