IMLebanon

الشباب السنّي والشيعي… و”النقاء الطائفي”!

هذه صورة “لحظات عابرة” في الحياة اللبنانية السياسية والطائفية نشهدها كل يوم. يهيأ لنا انها قد تكون فاتحة خراب داخلي وحروب، ثم يعود الوضع الى طبيعته على قاعدة الرضى المتبادل بين الطوائف، خصوصاً بين السنة والشيعة. ويستحضر الصراع المذهبي الممتد في كل المنطقة، والذي يأخذ في لبنان ابعاداً مختلفة، كل الموروث التاريخي بين الطرفين، ويدخل… اقرأ المزيد

وضحيَّة النووي، متى “تحريره”؟

ليس حدثاً عاديّاً ما أُنجز في لوزان، وما توصلت الى الاتفاق عليه “الامبراطوريتان” اللدودتان اللتان حوَّلتا حياة العالم العربي والمشرق والشرق الأوسط جحيماً أين منه جحيم دانتي. وفي شكل من الأشكال يعيدنا الى قاموس عصر الانقلاب، والثورات، والحروب غير المكتملة، والذي يكلّله عنوان “لعبة الأمم”. فكم تلقَّت الدول والبلدان الصغيرة كلبنان من النصائح بالابتعاد من… اقرأ المزيد

ألم يحن الوقت لدخول عرسال؟

ما يحصل في عرسال معيب وخطير في الوقت عينه. مع انطلاق الثورة السورية، التي تحولت حربا اهلية في مرحلتها الاولى، ثم حرب الآخرين على ارض بلاد الشام كما كانت الحرب اللبنانية مدى خمسة عشر عاما، ومع تنامي بذور الفتنة السنية – الشيعية، تحولت عرسال جزيرة معزولة عن محيطها، ومحمية يلجأ اليها الهاربون من النظام السوري،… اقرأ المزيد

هل يكون مصير الاتفاق النووي الإيراني كمصير اتفاقات كثيرة ظلّت حبراً على ورق؟

يقول سفير لبناني سابق إنه ليس المهم التوصل الى توقيع اتفاقات ومعاهدات بين الدول، إنما الأهم هو التوصل الى تطبيقها تطبيقاً دقيقاً وكاملاً، وهذا يتطلب إرادة صادقة ونيّة حسنة. فكم من الاتفاقات والمعاهدات وقعت ولم يتم الالتزام بتنفيذها فكانت الحروب. ومن هذه المعاهدات المهمة معاهدة “فرساي” التي سدلت الستار على وقائع الحرب العالمية الأولى وقد… اقرأ المزيد

الاتفاق النووي يخصِّب التفاهمَ العربي

الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران يَـــحُــدّ من انتشار السلاح النووي في العالم، لكنه لا يَحدّ من انتشار إيران في الشرق الأوسط. يؤخـرّ امتلاك إيران القنبلة النووية لكنه لا يقضي عليه نهائياً. لذلك، إيران رابحةٌ ولو خسِرت، وأميركا خاسرةٌ ولو ربِحت. وبالتالي، ليس الرئيس أوباما منتصِراً بتوقيع الاتفاق وكأنه الاسكندرُ المقدوني يَـهزِم داريوس الثاني، ملكَ الفرس،… اقرأ المزيد

إيران والقتال على طريقة عنترة!

  لم تقدم ايران، الدولة الاقليمية الكبرى (عفواً «الامبراطورية» كما تسمي نفسها)، الى البلدان العربية طيلة الأعوام الـ36 الماضية من جمهوريتها الاسلامية، سوى السلاح بيد والمال بيد أخرى لتشكيل ميليشيات طائفية ومذهبية فيها. وليس في الذاكرة، على سبيل المثال لا الحصر، أن ايران تبرعت خلال تلك الفترة بأي مبلغ من المال، كبيراً كان أو صغيراً،… اقرأ المزيد