ثمن بقاء النظام.. إهدار ما تبقى من الهوية السورية
لا شيء لدى بشار الأسد أهم من معركة البقاء. من أجلها يقدّم كل شيء. القتلى والجرحى من السوريين عموماً ومن مؤيديه خصوصاً. الدمار وتفكيك النسيج الاجتماعي… وصولاً إلى هدر الهوية الاجتماعية والدينية لأحياء بارزة في سوريا؛ فما كان معلوماً على نحو محدود من بداية الثورة السورية، بات واضحاً على نحو واسع اليوم، لا سيما… اقرأ المزيد