لبنان: تقطيع الوقت الضائع
لا جديد على صعيد إتمام الاستحقاق الرئاسي ما دام الطرف المتمسك بالتعطيل منذ الخامس والعشرين من آذار الفائت لم ير في اتمامه مصلحة له، وما دام التعطيل من الناحية الواقعية لا يزال عملاً غير مكلف. فلقد تمكّن الطرف المعطّل للاستحقاق من تعويد الجمهور على الشغور الرئاسي، بحيث كادت المطالبة باستعجال الانتخاب أن تصبح خطاباً عادياً… اقرأ المزيد