IMLebanon

الدور القيادي الأميركي المفقود في حرب غزّة

    يستحيل على إسرائيل الإنتصار في حرب غزّة. ستدمّر غزة، بما في ذلك رفح، في غياب القدرة على تحقيق انتصار يسمح لبنيامين نتانياهو بإنقاذ مستقبله السياسي الذي يعتبره أهمّ بكثير من مستقبل إسرائيل. صارت إسرائيل، بكل بساطة رهينة مستقبل «بيبي» الذي يعتقد أنّ حرب غزّة يمكن أن تستمرّ «أشهرا أخرى عدّة» بغض النظر عن… اقرأ المزيد

ماذا فعل العرب لغزّة؟  

    هذا سؤال بسيط… لكنه كبير بمغزاه… نبدأ بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي بشكل عام… الجواب هم لم يفعلوا شيئاً. أما لماذا؟ فبكل بساطة، البعض يدّعي أنّ «حماس» هي من جماعة الإخوان المسلمين.. وهناك مشاكل بين الدول العربية والأنظمة فيها وبين الإخوان المسلمين، خصوصاً ما جرى في مصر يوم استولى الإخوان المسلمون على… اقرأ المزيد

ضو لـ “الديار”: الجنوب في دائرة الخطر والعدو يدمّر القرى في حرب غير معلنة

حراك “الخماسيّة” إيجابي ولكن لا يحمل جديداً… وقطر حاولت رئاسياً من دون نتيجة   ترقى الحركة السياسية والديبلوماسية التي تشهدها الساحة الداخلية إلى مستوى إطلاق مرحلة سياسية جديدة على أكثر من مستوى، حيث ان زحمة الموفدين وعودة الرئيس سعد الحريري، بالتوازي مع التصعيد على الجبهة الجنوبية، باتت تطبع المشهد الداخلي مُنبئةً بأكثر من تطور. وفي… اقرأ المزيد

عندما تلتقي جونسون وعبداللهيان على «موقف واحد»؟

    بفارق أيام تلاحقت زيارات الديبلوماسيين من مختلف العواصم مع الحَراك الذي قاده سفراء الخماسية الخاصة بلبنان، وكان واضحاً أنّ الطروحات تناولت ملفي إنهاء حرب الجنوب وانتخاب الرئيس، في محاولة لم تكتمل بعد للفصل بين الاستحقاقين. وما ظهر لافتاً انّ هناك موقفاً أميركياً وإيرانياً موحّداً في شكله ومضمونه في النظرة إلى ما يمكن القيام… اقرأ المزيد

ماذا دار بين لافروف وجنبلاط؟

    تبقى موسكو الوجهة السياسية المفضّلة لدى الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، مهما طال الابتعاد، وهو لقي من «صديقه» وزير خارجيتها سيرغي لافروف استقبالاً «دافئاً» خلال اجتماعهما قبل أيام، حيث ناقشا تحدّيات المرحلة ومخاطرها. على وقع المواجهة المصيرية التي تعيد رسم توازنات المنطقة من غزة حتى الجنوب وصولاً الى بقية محاور الإقليم…… اقرأ المزيد

عبد اللهيان عبد اللهيان… كفاكم لَهْوَاً بلبنان

  كالفاتِح يهبط في أرض المطار المُحاط بِصُورٍ من بلاد فارس، كالآمر الناهي يتكلم، كالمُرشد الأعلى يُوزّع الأدوار والمهام، وكالمُنتصر يُفاوض أميركا وإسرائيل بدماء أبناء الخيام وحاروف ومارون الراس وأرنون وعيترون وجدرا والضاحية، في حين لا يتكبّد هو شَعرَةً مِن رأس «جيشه الإيراني» ومِن «حَرَسِ ثَورَتِه» و»فيلق قُدسِه» باستثناء من اغتالته إسرائيل في قلبِ إيران… اقرأ المزيد