IMLebanon

العاروري… نهاية مرحلة الحرب وبداية التسويات؟

    “العاروري اول الغيث والحبل عالجرار”، هكذا علق احد الديبلوماسيين الغربيين في بيروت على عملية الاغتيال التي شهدها في قلب معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية، والتي وصفت بالضربة الموجعة لمحور الممانعة والمقاومة في توقيت لافت، اعاد خلط الاوراق على الساحة “الغزية” وداخل حركة حماس بالتحديد، بين اجنحتها العسكرية والسياسية.   فوفقا لمصادر مطلعة،… اقرأ المزيد

التحقيقات مفتوحة على كافة الإحتمالات وعلامات الإستفهام! إغتيال العاروري “رسالة إسرائيليّة بالنار” الى واشنطن؟

  الردّ المرتقب لحزب الله يفتح نقاشاً في “إسرائيل” حول الثمن   لم تكن عملية اغتيال صالح العاروري في الضاحية الجنوبية مجرد انتقام “اسرائيلي” او محاولة كسر لقواعد الاشتباك مع حزب الله، الذي سيجد الطريقة الملائمة للرد، لكن التوقيت يحمل ايضا رسالة “اسرائيلية” الى الولايات المتحدة الاميركية، التي كانت تحاول خلال الايام القليلة الماضية خفض… اقرأ المزيد

ال 1701 “طبق” الموفدين الدوليين… بري يتجه لطلب “عون القطريين” بين العماد عون ورئيس “المردة”… صيد وخرطوشة وإجماع ضدّ باسيل! 

    طوى العام 2023 صفحاته المثقلة بالملفات الداخلية اللبنانية، تاركا الملف الاصعب للعام 2024 الذي استقبله اللبنانيون على وقع فراغ رئاسي قاتل، وحكومة تصريف اعمال، ومجلس نواب ينتظر التوافق ليكون هيئة ناخبة لا مشرّعة تجتمع فتنتخب الرئيس الموعود، بعد فراغ تخطى العام.   وفيما تتوجه كل الانظار الى اولى اسابيع العام الجديد ، فالساحة… اقرأ المزيد

“إسرائيل” تدخل مرحلة جديدة من الحرب على غزّة… بسبب الانتصارات أم الهزائم؟ 

  قبل نهاية رأس السنة بساعات قليلة، أطلق العدو الاسرائيلي عملية سحب الجنود من قطاع غزة، بالتزامن مع تسريح جزء من قوات الاحتياط، وفي ذلك دلالة على أكثر من محور، فسحب الجنود من غزة يعني تبدلاً بطبيعة الحرب على القطاع، وتوجيه الجنود من غزة باتجاه الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، يعني توقعاً بتبدل واقع الحرب مع… اقرأ المزيد

أين العرب يا عالم؟!!  

    في الوقت الذي كنا ننتظر من أي دولة عربية أن تلجأ الى محكمة العدل الدولية وتقيم دعوى على ما تقوم به إسرائيل من جرائم ضد الشعب الفلسطيني منذ 3 أشهر، وهي مارست أبشع أنواع القتل والتدمير مما يشهد له العالم، وهو ما غيّر نظرة العالم باتجاه التعاطف والتأييد للشعب الفلسطيني الذي يُقتل على… اقرأ المزيد

غزّة والفسطاطيْن

    هي حربٌ على الإسلام وليس على العرب، فكثير من العرب يدهم بيدِ بنو إسرائيل عدوّ الإسلام والمسلمين منذ خرجت النبوّة منهم، ولا ولم ولن يتغيّر اليهود، فهم لا يحتاجون إلى عذر أو سبب للقتل، فمن مجزرة الطنطورة عام 1948 إلى حرب إبادة غزّة ليس أفظع مما نراه اليوم إلا ما رواه رجال العصابات… اقرأ المزيد