IMLebanon

المرشد و«السلطان»؟!

«طعنة الخنجر» التي تلقّاها «القيصر« فلاديمير بوتين من «السلطان» رجب طيب إردوغان، لن تقتله، لكنها قاسية جداً، خصوصاً وأنها كانت مفاجئة وأنتجت انقلاباً في كل حسابات الكرملين من الحرب في سوريا، ووضعته في زاوية خياراتها العديدة، كل واحدة منها أقسى وأدق وأكثر حساسية من الأخرى. أصعب ما في كل ذلك، وقوف «القيصر» أمام خيارين كلاهما… اقرأ المزيد

جعجع الى باريس… فهل يخرج الدخان الابيض

كل شيء استثنائي هذه الايام .فلا جلسة الحوار الاسلامي-الاسلامي روتينية، ولا لقاءات قادة الرابع عشر من آذار الباريسية عادية، كذلك اجتماع تلك القوى في بيت الوسط. وتطول السلسلة من ردات الفعل بعيد انفجار برج البراجنة وصولا الى مبادرة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. أجواء لافتة كان ينقسها المتداول حول اتفاق بالاحرف الاولى لتبني… اقرأ المزيد

نصرالله بادر والحريري تلقّف و14 آذار مربكة فرنجيه رئيساً في أسبوعين… أو لا رئيس

لم يعد الاهتمام الرسمي والشعبي منصباً الآن على معالجة فضيحة النفايات المستمرة فصولاً من التعطيل والمماطلة، بل أصبحت التسوية المنبثقة من رحم الرزمة المتكاملة التي طرحها الامين العام لـ”حزب الله” وتلقفها رئيس “المستقبل”، هي الشغل الشاغل للساحة اللبنانية. وفي حين كان ينتظر أن تتضح معالم هذه التسوية في جلسة الحوار الوطني أمس، كانت المفاجأة أن… اقرأ المزيد

… إذنْ الموضوع ليس “داعش”

من “فوائد” حادث الإسقاط التركي للطائرة العسكرية الروسية، هو انكشاف موضوع الصراع في المنطقة. في البروباغندا “داعش” هي الموضوع، لكن تبين من “الإشكال” التركي الروسي أن الموضوع هو التوازن بين محورَيْن: الأميركي والروسي. بينما من المفتَرَض أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الحامل لجرح وطني فرنسي عميق بعد مجازر باريس، يقوم بجولة بين البيت الأبيض وموسكو… اقرأ المزيد

الفرصة أُتيحت، فهلمّوا…

“من أجل استقلال لبنان وأمنه، الآن هو الوقت المناسب للزعماء اللبنانيّين للعمل على المصالحة الوطنيّة، وانتخاب رئيس للجمهوريّة اللبنانيّة”. لست أنا من يوجّه هذا النداء الصادق والمخلص إلى القيادات والمرجعيّات، إنما هو رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما شخصيّاً. وبالصوت والصورة وابتسامة التشجيع. على افتراض أنها مجرّد كلمات لطالما سمعنا وقرأنا مثلها، سواءً للرئيس الأميركي… اقرأ المزيد

… وتفرَّق عشّاق 8 و14 آذار

من الضروري كسر الاصطفافات الجامدة بين الحين والاخر، خصوصاً اذا كانت قد أثبتت عقمها في استيلاد حلول لمشكلات تزداد تعقيداً، وتقف الاحزاب والتيارات نفسها عاجزة عن اتفاق الحد الادنى لتجاوزها. والايجابية الوحيدة في تحالفي 8 و14 آذار، بغض النظر عمن يدخلهما أو يخرج منهما، أو يرفض التسمية، سجلت في كون التحالفين كانا عابرين للطوائف، وهو… اقرأ المزيد