IMLebanon

القوات اللبنانية .. أين كانت .. وأين أصبحت وكيف ستكون..؟

لن أخفي إعجابي بالتطور الكبير الذي طاول مسيرة القوات اللبنانية من خلال حركتها التصويبية المدروسة لسياستها التي كانت لها منذ نشأتها في أوائل الأحداث اللبنانية بحيث انتقلت من مرحلة الإقتتال الطائفي الشرس والبطّاش، إلى مرحلة وطنية متقدمة، فمدت أياديها بصدق وإخلاص، إلى إخوتها في الوطن، وكانت الجناح المسيحي الطائل والقادر الذي تآلف لاحقاً، مع جناح… اقرأ المزيد

حيثما تتدخل إيران تعم الفوضى!

أليس مستغرًبا أن الصراع السني – الشيعي متأجج في دول عربية فقط٬ وُيقتل جنرالات «الحرس الثوري» الإيراني على أبواب حلب وحماه وحمص٬ وتنفي إيران أنها نشرت قوات برية في سوريا٬ وتصر على أن ضباطها وجنودها موجودون في سوريا (الدولة الإسلامية) على قولها٬ بصفة مستشارين. حسب إيران٬ قُتل هؤلاء وهم «يقومون بواجباتهم كمستشارين عسكريين»٬ ويثور النائب… اقرأ المزيد

«سعد الحريري أنقذ لبنان»

لا بُدّ لي بدايةً من التوقّف عند رسالة تلقيّتُها من القارئ الصديق «وليد كامل النصولي»، طرح عليّ فيها سؤالاً صعباً وطالبني بإجابة، ووعدته بأن تكون هوامش اليوم هي الإجابة على «سؤاله ـ المعادله»: «أنا على يقين بأنّ مواقف «الحكيم» ـ الدكتور سمير جعجع ـ تتمتّع بأعلى درجات الوطنيّة والمنطق والإستقلاليّة، كما أنّني على يقين أيضاً… اقرأ المزيد

سيناريو امني مفتوح في عرسال

حملت التفجيرات الأخيرة في منطقة عرسال، دلالات خطيرة إزاء مستقبل الوضع الأمني فيها، في موازاة التطوّرات العسكرية الأخيرة على الجبهة السورية الداخلية، وتحديداً بعد التدخّل الجوّي الروسي المباشر في الحرب الدائرة. وعلى الرغم من أن الرسالة المباشرة والأولية للإنفجار الذي استهدف «هيئة علماء القلمون» ترتدي طابع تصفية الحسابات الداخلية ما بين المجموعات السورية المسلّحة المتواجدة… اقرأ المزيد

«جناح لبنان المغترب» ينتصر… «الجنسيّة» تخرج من حدود الوطن

12,369,400 مغترب انتصروا أمس. فلبنان المعروف بأنّه يَطير بجناحيه، المقيم والمغترب، يعيش بشكل كبير من خيرات المغتربين، وقد أنصَفهم أخيراً، بعد معركةِ شدّ حبالٍ وأخذٍ وردّ، وضغطٍ مسيحيّ بلغَ الذروة وتُرجِم بموقف واحد وحازم بأن لا تشريع من دون إقرار قانون استعادة الجنسية. ليست ظروف المعيشة اللبنانية هي ما يبتغيه المغتربون من الجنسية، فهم بغالبيتهم… اقرأ المزيد

حرب أخرى؟ لماذا التشاؤم؟

لماذا التشاؤم وكل ذاك السواد في التطلُّع إلى يوم تخرج فيه المنطقة المنكوبة بالحروب والتشرُّد والموت والجوع، إلى السلام مع ذاتها وشعوبها؟ لماذا كل ذلك التشاؤم، أليس قلب أميركا وروسيا على العرب، خشية من اندثار حضارتهم؟… وعلى مهد الحضارات والأديان، وتجارب التعايش العامرة بمختبرات للإنسانية، من بغداد إلى اللاذقية ودمشق، ومن تونس إلى مصراتة وبنغازي،… اقرأ المزيد