«حزب الله» للاعتدال: إمّا شركاء في القتل.. وإمّا أعداء
جُمل ومُصطلحات جديدة يبتكرها «حزب الله» تُضاف إلى قاموسه التخويني وإلى خطابات قياداته التجييشيّة، يرمي من خلالها إلى تأزيم الوضع الداخلي وإشعال فتيل الفتنة المذهبية في البلد، ان من خلال قلبه للوقائع والحقائق وتحويرها بشكل يخدم مصالحه، أو من خلال رفع المسؤولية عن نفسه وإلصاقها بمن يُفترض أنّهم خصوم سياسيون له لا أعداء كمحاولة اتهامهم… اقرأ المزيد