IMLebanon

هيئات الرقابة كانت سبيلاً للإصلاح والمحاسبة وتهميشها أطلق العنان للفساد والفاسدين

عندما قرّر الرئيس فؤاد شهاب اجراء اصلاح اداري وضع أسساً له تحقيقاً للعدالة والانصاف وذلك بانشاء هيئات رقابة تكون الكلمة لها في تعيين الموظفين ومحاسبتهم على مخالفاتهم، وظلت هذه الهيئات تعمل بهيبة وانتظام الى أن نشبت الحرب الداخلية فجعلت الدولة بكل مؤسساتها وسلطاتها شبه دولة. ووجد الفساد والفاسدون والمفسدون الفرصة سانحة لدخول الوزارات والمؤسسات والمصالح،… اقرأ المزيد

نار زيارة جعجع للسعوديّة لا تنضج طبخة رئاسيّة

هل طرأ اي جديد على ملف رئاسة الجمهورية العالق؟ وهل صحيح ان شيئاً ما يجري على هذا الصعيد في المملكة العربية السعودية؟ يقول مصدر وزاري غير محسوب على 14 أو 8 آذار ان زيارة رئيس حزب «القوات» سمير جعجع للرياض مقررة منذ فترة، وهي غير مرتبطة بطبخة يجري العمل عليها في المملكة، ويضيف ان هذه… اقرأ المزيد

ما يسمعه زوّار بكركي من مواقف حول الاستحقاقات ومصير المسيحيين والحملة عليها

ما يسمعه زوّار بكركي من مواقف حول الاستحقاقات ومصير المسيحيين والحملة عليها مُبادرة الحريري وجعجع غير كافية طالما «الحكيم» بقيَ مُرشحاً ولم ينسحب 8 آذار لم تقدّم حلاً طالما تُسلّم بترشيح عون وكذلك جنبلاط بتمسّـكه بحلو يلمس زوار الصرح البطريركي في بكركي أن ألهم المسيحي والهاجس الوطني يخيّمان بقوة على هذا المكان نظراً للدور الذي… اقرأ المزيد

البلاء النازل بالدولة والدين!

قامت حركات التغيير عام 2011 بعدة دولٍ عربية، بعضها طالبت بالإصلاح، وبعضها الآخر طالبت بإسقاط النظام القائم. وفي كل الدول العربية التي حدثت فيها حركاتٌ شبابية، توالت عليها ظاهرتان اجتمعتا أحيانا، أو انفردت إحداهما: ظاهرة الإسلام السياسي والجهادي، وظاهرة التدخل الميليشياوي الإيراني. ففي مصر وتونس ارتفعت أَسهم الإسلاميين السياسيين و«الجهاديين». وكذلك الأمر في ليبيا. أما… اقرأ المزيد

بعد كوبا وروسيا… الفاتيكان يمهّد لرئيس

تحدٍّ جديد، لكنه أصعب بكثير على الفاتيكان الذي نجح ببركة البابا فرنسيس ووساطته في إنهاء العداء التاريخي بين الولايات المتحدة الأميركية وكوبا، وهو يتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان. حتى الساعة، لم يسلك السفير البابوي غبريال كاتشيا طريق بعبدا ليُهنّئ الرئيسَ الجديد بانتخابه، علماً أنّ الفاتيكان يبذل كلَّ المساعي الممكنة مع واشنطن وباريس وطهران… اقرأ المزيد

أوباما وكوبا… وفلسطين و «داعش»

يسعى الرئيس باراك أوباما، في المدة المتبقية من ولايته الثانية التي تنتهي بداية 2016، إلى تحقيق بعض الوعود التي أطلقها في خطابه الانتخابي قبل بدء ولايته الأولى عام 2008، بعد أن خذل الكثيرين على مدى السنوات الست الماضية. وبالأمس، قال في تبرير اندفاعته لتطبيع العلاقات مع كوبا، أنه لا يعتقد أن «الاستمرار بالقيام بالشيء نفسه… اقرأ المزيد