مش ع الفاضي
“يا حرقة قلبي على شبابك يا جبران تويني!”، قالت السيدة الجالسة قربي في الطائرة عندما عرفت أني أعمل في جريدة “النهار”. “يا ضيعانك! ولشو؟ كلّو ع الفاضي!”. ليست هذه المرة الأولى أسمع هذه الجملة، ولا الأخيرة. أصلاً، عبارة “ع الفاضي” تقضّ مضاجعي منذ مقتله، ومقتل سمير قصير. أسمعها تتردد في رأسي ووجداني فأشعر بغصة مضاعفة:… اقرأ المزيد