شيكاغو أخطر من الرياض!
غاية التناقض أن تكون سعوديا، أو كويتيا، أو مصريا، وتخشى على أبنائك الذين يدرسون، أو يعملون في الولايات المتحدة، أو أوروبا، أن يتحولوا إلى متطرفين راغبين في الالتحاق بتنظيمات مثل «القاعدة» و«داعش»! هذه المفارقة العجيبة ليست ببعيدة عن الحقيقة لمن يتتبع شأن المبتعثين في الخارج، ومن هاجر للعيش في الغرب. وقد يكون الخوف على الطالب… اقرأ المزيد