IMLebanon

«الآرمادا الغربية» بكلها وكلكلها مقابل المقاومة؟!

    هل العالم الغربي في حاجة فعلاً لجمع كل هذه الأساطيل الأميركية والإنكليزية والفرنسية لدعم إسرائيل المدججة بالأسلحة الفتّاكة من الرصاصة حتى القنابل النووية (400 قنبلة)؟ للوهلة الأولى عندما تتخيّل هذا المشهد، تعود بك الذاكرة الى كتب التاريخ حيث «الآرمادا الأسبانية» وهي البحرية التي كانت تشكّل الأسطول البحري الأسباني (الذي كان لا يُقهر بحسب… اقرأ المزيد

من سيُنزل نتنياهو عن الشجرة؟

    يعتقد كثيرون انّ عملية «طوفان الأقصى» أدخلت اسرائيل في مأزق وجودي، فإن اجتاحت غزة للانتقام من حركة «حماس» واخواتها، لا تضمن نجاحها في ذلك، وإن وسّعت جبهة القتال الى الحدود اللبنانية والسورية قد تفتح عليها «أبواب حهنم» حسب تقديرات البعض، ولذلك تبدو المرحلة حسّاسة ومفتوحة على أحد الاحتمالين، او أن تتمكن واشنطن وحلفاؤها… اقرأ المزيد

من يحسم السباق بين “طوفان الأقصى” و”السيوف الحديدية”؟

    لا يمكن لأي من الديبلوماسيين ان يتجاهل حجم العقبات التي تحول دون أولى خطوات الحل السياسي لما يجري في غزة وغلافها، امتداداً الى كل الجبهات التي فُتحت او تلك المرشحة للاشتعال في اي لحظة. فالسقوف العالية التي رفعتها إسرائيل لعمليتها “السلاسل الحديدية” جعلتها في مواجهة مفتوحة قد لا تنتهي قريباً مع عملية “طوفان… اقرأ المزيد

موظفون في المفوضية الأوروبية يعترضون: دعم إسرائيل خروج عن مبادئ “الإتحاد”

  لم تتردد دول أوروبا، بمجملها تقريباً، في الانصياع للموقف الأميركي الداعم لإسرائيل في حربها على الفلسطينيين. ليست فرنسا وحدها التي عبّرت تعبيراً كاملاً عن وقوفها إلى جانب اسرائيل، قبلها كانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلايين تعلن، بما تمثّل ومن تمثّل، الوقوف إلى جانب اسرائيل متّهمة حركة «حماس» بالإرهاب. مواقف اعتبرها عدد من الديبلوماسيين… اقرأ المزيد

هل تسبق حرب لبنان حرب غزة؟

  إذا كانت الأنظار كلّها متّجهة إلى غزّة لترقّب بدء الهجوم البرّي الإسرائيلي لتنفيذ قرار القضاء على حركة «حماس» الفلسطينية، فهل يمكن أن تحصل المفاجأة وتتدحرج المواجهات الحاصلة عند الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية إلى حرب واسعة، بحيث تنقلب التوقّعات ويكون لبنان هو ساحة الحرب في المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله»، بينما الظاهر يوحي وكأنّ هناك… اقرأ المزيد

“القوات” تَردّ اعتبار “حلّها” في “عُرسٍ إنتخابي”

  في 23 آذار 1994، عندما قرّرت سلطة الوصاية آنذاك حلّ «القوّات اللبنانية» وسجن رئيسها سمير جعجع والتنكيل بقياداتها وعناصرها، لم يخطر ببال سجّانيها، أن تلك المجموعة المحظورة، المُعَتقَلة والمضطَهَدة، ستكون عصيّة على الشطب، أن تُعمّق ضربات الجلّاد في جسدها المُعلّق روحيّة النضال والصمود، أن تردّ اعتبارها السياسي والنضالي في ثورة الأرز 2005، وأن يخرج… اقرأ المزيد