حنا غريب: بين بكركي والصين
في وقت بدا اللبنانيون كالتائهين في عتم البراري، والمستسلمين لأقدارهم، بعد فقدانهم الأمل والبوصلة والضوء وسبل العبور نحو الغد المشرق، لمحوا في البعيد رجلاً مربوع القامة أشيب الشعر في أواخر العقد السابع، يحمل قنديلاً وميكروفوناً ببطارية وخلفه تسير قوافل مؤلفة من عشرات آلاف الساعين إلى التخلص من جهنم الرأسمالية وطواغيت الليبرالية المتوحشة ورموز الأوليغارشية… اقرأ المزيد