IMLebanon

2026: من إدارة الأزمات إلى حسمها

  إذا استمرّ عام 2026 على الوتيرة التي افتتح بها أيّامه الأولى، فإن العالم يقف على عتبة تحوّل تاريخيّ قد يضع حدًّا لسلسلة الأزمات المزمنة التي أنهكته على مدى عقود. وليس الحديث هنا عن تمنيات أو قراءة رغبوية، بل عن مؤشرات سياسية وأمنية متراكمة توحي بأن منطق إدارة الأزمات بدأ يتراجع لمصلحة منطق الحسم وإنهاء… اقرأ المزيد

نهاية التطرف واليسار الشعبوي: العالم يدخل مرحلة ما بعد الأيديولوجيات

      يشهد العالم اليوم تحوّلًا تاريخيًا عميقًا يتمثل في تراجع موجة التطرف السياسي والديني، وأفول اليسار الشعبوي ذي الطابع التوتاليتاري، وهي ظواهر هيمنت على المشهد الدولي لعقود طويلة. وقد بدأت ملامح هذا التحوّل بالظهور مع مطلع الألفية الثالثة، وتسارعت بشكل لافت بعد هجمات 11 أيلول 2001، لتفتح الباب أمام إعادة تشكيل عميقة للنظامين… اقرأ المزيد

رُبع قَرن، هل يكفي؟

    الربع الأول من القرن الواحد والعشرين (٢٠٠٠ -٢٠٢٥) أمضيناه بين فَكَّي كمّاشة «حزب الله» و«التيّار الحرّ». هل تتذكّرون شعارات «حزب الله» وحلفائه؟ «الوجود السوري في لبنان ضروري، شرعي ومؤقت». «وحدة المسار والمصير». «شعب واحد في دولتين». «جيش وشعب ومقاومة». «سيطرت إيران على أربع عواصم عربيّة، بيروت مِن ضمنها». «فازت إيران بـ ٧٤ نائباً… اقرأ المزيد

ماذا ينتظر شبكات إيران و “حزب الله” بعد سقوط الحليف الفنزويلي؟

      لن يكون سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مجرد تغيير في قصر ميرافلوريس، بل لحظة كاشفة لسنوات من العمل السري والتحالفات الرمادية. ففنزويلا لم تكن حليفًا عاديًا لإيران و “حزب الله”، بل كانت منصة عمليات، وممرًا ماليًا، وغطاء سياسيًا في خاصرة الولايات المتحدة. إذ شكّل مادورو حلقة محورية في شبكة نفوذ عابرة للقارات… اقرأ المزيد

من فنزويلا إلى إيران: هل ينجو لبنان؟

      أذهلت العملية التي نفذتها القوات الأميركية العالم والتي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لم تقبض السلطات الفنزوليّة التهديدات الأميركية جديًّا، فأتت الضربة في توقيت غير متوقع.   تثبت الولايات المتحدّة الأميركية يومًا بعد يوم انفرادها في قيادة العالم وامتلاكها الاستخبارات والتكنولوجيا الأهم دوليًا. وراح محور الممانعة يتساقط  كأحجار الدومينو، ويبقى… اقرأ المزيد

هل سيستمر الشرق الأوسط صامداً في عام 2026؟

  سيُذكر عام 2025 كعام حافل بالصدمات والصمود، عام اتسم بعدم اليقين، ولكنه أيضاً عام ازدهار التكنولوجيا والأداء القياسي. فعلى الرغم من ارتفاع الرسوم الجمركية، والتشرذم الجيوسياسي، وتزايد حالة عدم اليقين في السياسات، حافظت التجارة العالمية والنشاط الاقتصادي على استقرارهما في الاقتصادات المتقدمة والناشئة. ولم تتحقق الضغوط التضخمية التي كان يخشى منها كثيرون، وظلت الأسواق… اقرأ المزيد