علمت “الديار” ان اوساط دبلوماسية عربية نقلت الى بيروت توجسها من الغموض الذي يكتنف نوايا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تجاه الجبهة اللبنانية في ضوء الاحداث في فنزويلا والتي تلت قمته مع الرئيس دونالد ترامب والتي انتهت الى تفاهم الرجلين على “خارطة طريق” إزاء مختلف الملفات في العالم والمنطقة. وفي هذا السياق ثمة ترقب الى اجتماع نتنياهو المفترض مع المجلس الوزاري المصغر يوم الخميس، لمناقشة تطورات الجبهة الشمالية مع لبنان، عشية اجتماع لجنة الميكانيزم يوم الجمعة والذي قد يحمل معه اجوبة على ماهية الإستراتيجية الاسرائيلية، او قد يحمل توجهات “مضللة” قد تكون بمثابة “فخ” للجانب اللبناني، وهو امر يستدعي اعلى درجات الحذر!
علمت “الديار” من مصادر مطلعة ان غياب التعليق على التطورات الخطيرة في فنزويلا عن خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في ذكرى الشهيدين قاسم سليماني، وابو مهدي المهندس، ليس تجنبا لاتخاذ موقف من تلك الاحداث التي اوضح بيان للحزب شجبه وادانته “للبلطجة” الاميركية. لكن أولية امن الامين العام تتقدم على ما عداها. فالكلمة المسجلة مسبقا لم يتم تعديلها على الرغم من اتساع الوقت لذلك، لان الاجراءات اللوجستية قد تكون محل رصد من اجهزة استخباراتية اسرائيلية وغربية. ولهذا كان القرار بعدم ادخال اي تغييرات على الاجراءات المتبعة حتى لو تسبب ذلك بإثارة اسئلة في السياسية… فالامن اولا.. ولا يتقدم عليه شيء آخر.
أكدت اوساط مطلعة على مجريات التحقيق في ملف الامير السعودي المزعوم ابو عمر، ان الملف القضائي بات شبه مكتمل، بعد التحقيقات المعمقة في مديرية المخابرات معه، ومع الشيخ خلدون عريمط، وكذلك الإستماع الى عدد من “ضحاياه”. وعلم في هذا السياق، ان بعض الجهات السياسية تحاول الضغط لمنع فضح وقوعها في “مصيدة” الامير الوهمي، فيما لا تزال شخصيات سياسية ونيابية على قلقها بسبب “الصمت” السعودي حيال الملف.. وعلم في هذا السياق، ان نائب عن بيروت يعتبر نفسه مرشحا دائما لرئاسة الحكومة، يحاول جاهدا التواصل مع السفارة السعودية، لكن دون جدوى حتى الان.