العدو الاسرائيلي يبدأ بعمليات استفزاز ويحضر لاحتمال اندلاع حرب بينه وبين حزب الله 

شارل أيوب

حصلت الغارة الاسرائيلية على منطقة الكسوة قرب دمشق على بعد 15 كلم منها وقالت اسرائيل انها قصفت 5 اهداف ايرانية و6 اهداف لحزب الله وان المعركة لم تقتصر على منطقة الكسوة، واتهمت يومها وسائل اعلام اسرائيل بان ايران نقلت في طائرة ضخمة اسلحة الى حزب الله عبر مطار بيروت وان الغارة الاسرائيلية تم شنها اثر وصول هذه الاسلحة الى منطقة الكسوة قرب دمشق.

لكن هذا الخبر نشرته عدة وكالات اوروبية وقالت ان اسرائيل شنت هجوما جويا عبر طائرتي شبح على مراكز ايرانية قرب دمشق في منطقة الكسوة ولم تؤد الغارة الى عمل هام تدميري بل كما يقال تم اصابة اهداف ايرانية وفق ما اعلنته القيادة العسكرية الاسرائيلية.

ولاحقا صدر عن قيادة الجيش الاسرائيلي بيان قال فيه ان ايران بدات تعمل وفق استراتيجية جديدة وهي الانتقال من سوريا الى لبنان، وان اسرائيل ستضرب اي وجود ايراني في لبنان كذلك ستضرب اي مراكز يقيمها حزب الله بصواريخه وتظهر على صور الاقمار الاصطناعية او صور استطلاع الطائرات.

لكن الجديد في الموضوع هو ان الحكومة الاسرائيلية التي قررت مواجهة حزب الله يقع ضمنها خلافات اسرائيلية حول كيفية مواجهة حزب الله، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، مساء امس الثلاثاء، أن ضابطا إسرائيليا رفيع المستوى، عارض القيام بعملية عسكرية موسعة ضد «حزب الله» اللبناني، لهدم أنفاق الحزب، على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأوضحت القناة العبرية في تغريدة لها على الصفحة الرسمية على «تويتر»، أن عملية «درع الشمال» لم تحظ بموافقة كاملة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، وإنما عارضها ضابط إسرائيلي بارز في المخابرات العسكرية «أمان»، بدعوى أن الوقت ليس مناسبا للقيام بمثل هذه العملية، في مقابل الاهتمام بعمليات عسكرية أخرى.

اطلاق عملية درع الشمال

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من صباح امس، عن إطلاقه عملية «درع الشمال»، من أجل البحث عن أنفاق عابرة للحدود وتدميرها، وهي تقع شمالي البلاد، وقد يستخدمها «حزب الله» اللبناني في حروبه المستقبلية.

إلى ذلك، وبعد إطلاق إسرائيل العملية، رد الجيش اللبناني ببيان جاء فيه «على ضوء إعلان العدو الإسرائيلي، فجر امس إطلاق عملية (درع الشمال) المتعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية، تؤكد قيادة الجيش أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة».

كما أشار البيان إلى أن الجيش اللبناني على جهوزية تامة لمواجهة أي طارئ.

تحرك حزب الله يوجه عملية درع الشمال

أعلن الإعلام الحربي تفاصيل عن عملية «درع الشمال» التي قام بها الجيش الإسرائيلي لتدمير أنفـاق حزب الله على الحدود. وأشار الى أن «عند التاسعة من مساء أمس، حضرت آليات حفر وشاحنات تابعة لجيش العدو «الإسرائيلي»، إلى المنطقة المقابلة لبلدة كفركلا، وتحديدا عند الترقيم الحدودي 431 و440».

ولفت الى أن «عند صباح امس، حشد العدو قوة قوامها 12 آلية عسكرية وعددا اخر من آليات الحفر والجرافات؛ وتزامن ذلك مع وصول عدد من مراسلي وسائل الإعلام العبرية، حيث أعلن المتحدث باسم جيش العدو عن إطلاق عملية عسكرية في المنطقة بإسم «درع الشمال»، للكشف عن أنفاق يزعم أنها تمتد من جنوب لبنان إلى مستوطنات شمال فلسطين المحتلة».

وأضاف: «لاحقا، أعلن الجيش «الإسرائيلي» عن أن العملية التي بدأها سوف تستمر في الساعات القادمة، على أن تسير دوريات لفرق الهندسة على كامل الشريط الحدودي، وصولاً إلى القطاع الغربي».

ونشر صوراً وفيديوهات لجنود الجيش الإسرائيلي والآليات المستخدمة خلال العملية.

ما الذي يمكن ان يحصل؟

الذي يمكن ان يحصل هو تصاعد التوتر في جنوب لبنان على الحدود اللبنانية الفلسطينية في فلسطين المحتلة وان الجيش الاسرائيلي قرر التصعيد وهو يخاف من انفاق حزب الله بعدما قام ببناء حائط على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية وقام حزب الله بحفر انفاق على طول الحائط وزرع عبوات ناسفة وجهز لاختراق الحائط وما تحت الحائط على عمق 15 متراً كي يخترق من الحدود اللبنانية باتجاه الجليل داخل فلسطين المحتلة ويخوض معارك في المستوطنات الاسرائيلية عبر مجموعات من 30 عنصراً كل مجموعة عسكرية من حزب الله، وهذا ما يخاف منه العدو الاسرائيلي، ذلك انه اذا دخلت حوالى 20 مجموعة من 30 مقاتلاً من حزب الله وانتشرت في 20 مستوطنة اسرائلية فان القتال سيكون بالسلاح الابيض وبين البيوت وفي حرب شوارع ولن تفيد الطائرات الحربية وسيهز هذا الامر كل امن اسرائيل وكل وجودها في فلسطين خاصة في الجليل ولا شك ان حزب الله يمكن وصفه بانه قوة قتالية شجاعة لا مثيل لها ذلك انها حفرت انفاق على طول الحدود امتدت من لبنان الى اسرائيل ولم تخف من اسرائيل ومن ردات فعلها، كما زرعت العبوات الناسفة بوزن 500 كلغ، والقوة العسكرية التابعة لحزب الله جاهزة للقتال برياً مع صواريخ كورنت المضادة للدروع وللتحصينات اضافة الى نخحبة من المجاهدين الذين قاتلوا في العراق واليمن وسوريا وخاصة في سوريا اضافة الى قتالهم في حرب 2006 ويعرفون كيفية التصدي بريا لجيش العدو الاسرائيلي.

وما لم يكن حزب الله يتمتع بهذه الشجاعة لما كان حفر الانفاق داخل مناطق العدو الاسرائيلي وخرقه الى الداخل وفي اي لحظة تشتعل المعارك لا يعرف جيش العدو الاسرائيلي من اين ستظهر انفاق داخل الجليل في فلسطين المحتلة، وماذا ستفعل القوى البرية الاسرائيلية اذا ما ظهر حوالى 10 ابواب لانفاق وخرج منها مقاتلون واشتبكوا بصواريخ مضادة للمدرعات صواريخ كورنت اس المتطورة القادرة على تدمير الدبابات الاسرائيلية والمدرعات الاسرائيلية.

الجيش اللبناني اعلن استعداده للدفاع عن لبنان

الجيش اللبناني اعلن استعداده للدفاع عن لبنان والرئيس عون تابع ما يحصل في الجنوب انما المعركة الكبرى الاساسية هي بين اسرائيل وحزب الله واتهام اسرائيل ايران بانها احضرت قوات الى جنوب لبنان، وقد رد حزب الله بأنه لا يحتاج التى مقاتلين ايرانيين لكنه يحتاج الى السلاح الايراني وقد حصل على صواريخ كورنت اس المضادة للدروع الحديثة جدا، كذلك حصل على اسلحة ما زالت هي المفاجأة في الحرب القادمة ضد العدو الاسرائيلي.

ويختلف ضباط الاركان في الجيش الاسرائيلي في شأن عملية في الجنوب على الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان، حيث ان الضباط الكبار في الجيش الاسرائيلي لا يريدون ان تشتعل حرباً حاليا بين اسرائيل وحزب الله او قوات ايرانية اذا كانت موجودة، بينما يرى اليمين المتطرف الاسرائيلي ان المعركة الان افضل وضرب حزب الله حاليا هو افضل وقت لتدميره، لكن المعركة مفتوحة وصواريخ حزب الله جاهزة للاطلاق نحو اسرائيل كذلك اسرائيل تحضر لغارات بحوالى 600 طائرة ستكون هذه الغارات مدمرة للبنية التحتية في لبنان.

ووفق ما ذكر موقع ديبكا الاسرائيلي فان الطيران الاسرائيلي سيقصف كامل البنية التحتية اللبنانية وكما قال سابقا وزير الامن الاسرائيلي انه سيتم اعادة لبنان الى العصر الحجري فان سلاح الجو الاسرائيلي سيعمل على اعادة لبنان الى العصر الحجري عبر تدمير كافة خطوط الكهرباء والمياه والطرقات والمصانع وكامل مؤسسات الدولة والجسور والسدود ومحطات ضخ المياه في كل المناطق حتى ينتهي من مشكلة حزب الله باشعال حرب بين قسم من الشعب اللبناني رافض بان يقوم حزب الله بحرب مع اسرائيل وبين العدوان الاسرائيلي الذي يحضر له العدو لارتكابه ضد لبنان.

قصف تل ابيب

اما الذي لا يعرفه العدو الاسرائيلي هو ان تل ابيب الذي فيها مليونان و700 الف مواطن يسكنوها منهم حوالى 300 الف فلسطيني عربي فان تل ابيب ستتعرض لاكثر من 7 الاف صاروخ يمكن تدميرها تدميرا كاملا والخسارة فيها ستزيد عن 400 مليار دولار لان اهم الابنية واهم الشوارع واهم الشركات المالية تتمركز فيها وهي تضم مليونين و700 الف مواطن يسكنوها 85 في المئة منهم من الاسرائيليين و15 في المئة من الفلسطينيين العرب كما سيتم اغلاق مطار بن غوريون بصواريخ حزب الله ويبدو ان حزب الله سيستعمل تكتيك هذه المرة سيتم اطلاق كل 500 صاروخ دفعة واحدة لان منظومة الدفاع باتريوت الاميركية لا تستطيع اسقاط اكثر من 71 في المئة من الاهداف الصاروخية المتوجهة نحو العدو الاسرائيلي، ولذلك فان من اصل 5 الاف صاروخ يطلقها حزب الله على تل ابيب سيسقط على تل ابيب ومطار بن غوريون 1500 صاروخ وهذا الامر سيؤدي الى تدمير كبير وشامل لاهم مدينة اسرائيلية ولتهجير اكثر من مليوني اسرائيلي منها.