التهديد الأميركي ــ الإسرائىلي يشير الى تحضير حرب على المقاومة وسوريا

التهديد الأميركي ــ الإسرائىلي يشير الى تحضير حرب على المقاومة وسوريا
الكيان الصهيوني سيتلقى لأول مرة ضربة وجودية
مفاجأة لم يكتشفها الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأميركية
عند ساعة الحرب سيتقرر مصير المنطقة لأول مرة
ادارة التحرير

جاء الموفد الاميركي ديفيد هيل وابلغ بوضوح انذارات للدولة، لان اميركا اتفقت مع حلفائها وقام بتسمية اسرائيل ودول الخليج، لكن عسكرياً مع اسرائيل على ضرب الوجود الايراني في سوريا وحزب الله الذي هو امتداد لايران.

الاستنتاج هو ان الحرب ستحصل خلال 4 اشهر ضد حزب الله والمراكز الايرانية العسكرية في سوريا، لكن المفاجآت التي ستظهر في الحرب ستكون مذهلة ومهددة للوجود الصهيوني ولاسرائيل بكاملها ولوضعها العسكري وجذورها ووجودها، والتدخل الاميركي العسكري اذا حصل ضد حزب الله سيفاجأ بمدى الرد لان الموساد الاسرائيلي والمخابرات الاميركية لم يكتشفا المفاجآت المميزة والمذهلة للحرب القادمة.

اسرائيل اعتادت حرب الجيوش العربية ضدها بالطيران وصواريخ ارض وبالمدفعية. وهذه المرة اميركا ايضاً اعتبرت ان الانكسار سيكون سهلاً عبر الجو ومن خلال ضرب الثكنات والدبابات ومدارج الطيران والمدفعية والملالات بالطيران الاسرائيلي والاميركي، فإنها ستدمر كل القدرات العسكرية والمدرعة الموجودة على الارض.

اما بالنسبة لحزب الله فلا وجود ظاهر له ولا مراكز عسكرية ظاهرة له، والمفاجآت في هذا المجال لا يمكن التحدث عنها. وكما ان اسرائيل تجاوزت حرب تموز 2006 ووضعت خططا قادمة لحربها كي تهزم حزب الله، فان حزب الله بالمقابل حضّر ايضاً خططه ولا يمكن الحديث عنها.

بعد شهرين او ثلاثة ستحصل الحرب تحضيراً لصفقة القرن المتفق عليها مع اسرائيل ودول الخليج، وستظهر مفاجآت عسكرية لاسرائيل ولاميركا ستقلب المقاييس وتجعل مصير المنطقة لأول مرة لمصلحة دول المشرق العربي.

تهديدات واشنطن ورئيس الوزراء نتنياهو جدية، ولدى اسرائىل قدرات عسكرية خطرة، ولدى اميركا قدرات كبيرة عسكرياً وخطرة جداً، وفي المقابل، المقاومة تعرف انها تواجه تهديداً جدياً يريد ان يقتلعها ويدمرها وليست حرباً عادية لكن المقاومة غير خائفة وجهزت نفسها للحرب بقرار جدي.

وابلغت اميركا بعد تصريح هيل دولة قامت بدور الوسيط ان اي حرب اميركية ـ اسرائيلية على المقاومة سيتم الرد عليها بحرب ايضاً جدية وعميقة وبمواجهة كاملة، ولذلك فان تهديدات اميركا واسرائيل جدية لكنها لا تخيف المقاومة.

اما الخطر في الامر فهو ما يصيب اسرائيل والمصالح الاميركية، ولكن لا ندخل في المتاهات ونترك للقارىء ان يرى الاشارات القادمة، فالاشارات ستظهر بعد اسبوعين بالنسبة لجدية المواجهة القادمة.

وهنا نقول ان التهديدات الاميركية ـ الاسرائيلية لن تأخذ في الحسبان ما جرى التحضير له ضد اي عدوان اسرائيلي والتهديد الاميركي.

من يعش يرَ ما سيحصل في الحرب القادمة ذلك ان حرب اسرائيل ضد المقاومة، نتائجها ستكون مغايرة كلياً نتائج الحروب الاسرائيلية على الجيوش العربية.