تتقاطع معظم استطلاعات الرأي الأخيرة على أنّ تيار «المستقبل» لا يزال يشكّل القوة الانتخابية الأولى على الساحة السنية، وفق ما تكشف مصادر معنية لـ«الديار». وتُظهر هذه المعطيات أنّ الحضور الشعبي للتيار لم يتآكل كما يُشاع، رغم غياب رئيسه عن الاستحقاقات السابقة، بل ما زال يحتفظ بقاعدة صلبة وقادرة على التحرّك عند أي قرار سياسي حاسم. وبحسب المصادر، فإنّ عودة رئيس الحكومة السابق الشيخ سعد الحريري إلى خوض الانتخابات النيابية المقبلة، ولو بشكل منفرد ومن دون تحالفات واسعة، تتيح له تأمين كتلة برلمانية وازنة تُقدّر بنحو 15 نائباً. أمّا في حال نجح في إعادة إحياء تحالفات قوى الرابع عشر من آذار، ولو بصيغتها السياسية المعدّلة، فإنّ المشهد الانتخابي قد يشهد ما يشبه «تسونامي» انتخابياً يعيد خلط الأوراق على المستوى الوطني.