مستشار ريفي يطلب لقاء الأسير
تقدّم المستشار القضائي لوزير العدل أشرف ريفي، القاضي محمد صعب، برسالة إلى مجلس القضاء الأعلى عبر المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، يطلب فيها مقابلة السجناء أحمد الأسير ونعيم عباس وجمال دفتردار وعمر الأطرش وخالد حبلص، بذريعة تأليف كتاب يتضمّن دراسات عن الأوضاع النفسية للمجرمين والأسباب التي دفعتهم إلى ارتكاب جرائمهم.
اللافت في الطلب أن مستشار ريفي اختار أبرز الموقوفين بقضايا إرهاب واعتداء على أمن الدولة، وطلب الانفراد بهم عند مقابلتهم. ووافق حمود على طلب صعب، وأحاله على مجلس القضاء الأعلى لبتّه.
هل يتنحى القاضي أيوب؟
تقدّم عدد من الشركات المستبعدة من مناقصة تشغيل منشآت المعاينة الميكانيكية للآليات، بشكوى لدى قضاء العجلة في مجلس شورى الدولة للطعن في النتائج التي توصلت إليها اللجنة الفنية المكلفة من دائرة المناقصات في وزارة الداخلية النظر في المناقصة. وسبق لرئيس مجلس الشورى القاضي شكري صادر، أن أحال شكاوى مماثلة على القاضي زياد أيوب، علماً أنه المستشار المنتدب من «الشورى» للعمل في وزارة الداخلية، ومكلف كتابة النصوص التي تدافع بها وزارة الداخلية عن نفسها. فهل يكلّف صادر القاضي أيوب النظر بهذه الشكاوى، أم أن الأخير سيتنحى في حال تكليفه، بسبب تضارب المصالح، لكون الشكاوى مقدمة ضد دائرة المناقصات والوزارة؟
تكتّم لافت
تتكتّم استخبارات الجيش في شأن التحقيقات التي تُجريها مع الموقوفين في العملية النوعية الأخيرة في جرود عرسال التي أوقف فيها القيادي في تنظيم «داعش» طارق الفليطي ومعه سوريان. وبحسب المعلومات، فإنّ التكتم والحرص على عدم التسريب مردّه استثمار المعطيات وخشية فرار متورطين مرتبطين بالموقوفين. وعلمت «الأخبار» أنّ استخبارات الجيش أوقفت شابين في مجدل عنجر أمس يُشتبه في ارتباطهما بتنظيم «داعش».