43 دبلوماسياً من الفئة الثالثة ينتظرون
منذ أكثر من شهر، وصل إلى وزارة المال، من وزارة الخارجية، مرسوم الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية، لملء المراكز الشاغرة في وظائف الفئة الثالثة في السلك الخارجي في ملاك وزارة الخارجية والمغتربين. إلا أنّ الوزير علي حسن خليل لم يوقّع المرسوم بعد. ففي حين يعتبر البعض أنّ الأمر مُرتبط بالصراع السياسي «الأبدي» بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل. يُعيد البعض الآخر التأخير، إلى عدم توافر الاعتمادات اللازمة في المالية، حين أُرسل المرسوم. تقول مصادر في «الخارجية»، إنّ عدم توقيع المرسوم، سيؤدّي إلى تأخير تشكيل 43 دبلوماسياً، مضى على عملهم في الإدارة المركزية حوالي السنتين، وبات من الواجب إرسالهم في مهمات إلى البعثات الخارجية.
مؤتمر أمل الـ 14 في أيلول
بعد اجتماعها برئاسة الرئيس نبيه بري، حددت هيئة الرئاسة في حركة أمل موعد المؤتمر الدوري الرابع عشر للحركة في نهاية شهر أيلول المقبل، وكلفت لجنة بمهمة الإعداد للمؤتمر سياسياً وتنظيمياً. الموعد الأولي الذي كان تم التداول به داخلياً في الأسابيع الماضية، هو شهر تموز المقبل، قبل أن يؤجل لشهرين (الثلث الأخير من أيلول 2018).
يأتي موعد انعقاد المؤتمر على مسافة قريبة من الانتخابات النيابية التي أثارت نتائجها جدالاً في صفوف الحركيين بسبب الفوارق في حجم الأصوات التفضيلية التي حققها نواب أمل بالمقارنة مع نواب حزب الله ضمن اللوائح الائتلافية المشتركة. ويأمل الحركيون بأن يشهد المؤتمر تغييرات كانوا قد وُعدوا بها في المؤتمرين السابقين اللذين عقدا في 2009 و2015. تغييرات من مقتضياتها التجديد في قيادات الصف الأول وبث روح الشباب في مواقع المسؤولية، علماً أن المؤتمرات الحركية تشهد انتخاب أو إعادة انتخاب رئيس الحركة والهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الاستشاري ورؤساء الأقاليم وهيئة الرئاسة. ومن المتداول بأن التغيير سيطاول حتماً رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله (أبو جعفر) بعد انتخابه نائباً عن البقاع الغربي وتفرغه للعمل النيابي.