IMLebanon

علم وخبر

«جمهورية آل المر» حزب جديد 

يطلق الوزير السابق الياس المر قريباً حزب «الجمهورية»، في إطار الإعداد للمعركة النيابية المقبلة على أحد المقاعد الأرثوذكسية في المتن الشمالي. ومنذ مدة، يدور صراع غير معلن بين الياس وشقيقته رئيسة اتحاد بلديات المتن الشمالي ميرنا المر، حول هذا الموضوع، ولا سيما أن ميرنا تُخفي طموحاً نيابياً هي الأخرى. يقابل ذلك طموح سياسي ثالث يحمله ميشال غبريال المر، ابن شقيق النائب ميشال المر، الذي كان قد امتنع عن الترشح ضد عمه في الانتخابات النيابية في أيار الماضي، ولكنه كان واضحاً في قوله إن ذلك يسري فقط على عمه، وليس على ابن عمه إلياس وابنة عمه ميرنا. الخلاف العائلي كبير، وقد توسع أخيراً ليشمل إلياس ووالده النائب ميشال المر. فقد تقدم إلياس بشكوى ضد والده عبر أحد المحامين الكتائبيين بتهمة تزوير والده لإمضائه للتوقيع على تنازل منه عن حصته في إحدى الشركات التي يملكها النائب المر. ووصل الأمر إلى حد ضرب إلياس محامي والده، على ما تؤكد المصادر، قبل أن تلفلف القضية باهداء الوالد ابنه قطعة أرض في منطقة عقارية «محترمة»، علماً أن المقربين من ميشال المر ينقلون عنه تململه من سلوك ابنه خلال الانتخابات النيابية الأخيرة وطريقة تعاطيه مع بعض رؤساء البلديات الذين يدورون في فلكه وشتمهم شخصياً عبر شاشات التلفزيون، وهو ما أدى إلى خسارته نحو ألفي صوت.

قطيعة بين باسيل ورياشي وعشاء الحريري وجعجع بلا تصريحات 
لاحظ بعض المدعوين إلى احتفال عيد الجيش في الفياضية، أمس، نظرات تحدٍّ متبادَلة ما بين رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، ووزير الإعلام ملحم رياشي. والملاحظ أن علاقة الرجلين التي كانت جيدة، في زمن «التفاهم»، باتت اليوم مقطوعة نهائياً بعد اتهامات متبادلة بينهما بالإخلال ببنود اتفاق معراب كل من وجهة نظرته الخاصة. وما يسري على باسيل، يسري على الآخرين في التكتل، باستثناء أمين السر إبراهيم كنعان الذي يحرص من جهة على استمرارية التواصل الشخصي، ولكنه يردد من جهة ثانية أن التفاهم غير قابل للسقوط وسيرمَّم في أقرب فرصة، ولا يسري أيضا على النائب شامل روكز الذي زار، أول من أمس، رياشي في مكتبه في وزارة الإعلام. وعلم أن رياشي سيزور، صباح اليوم، القصر الجمهوري، من أجل وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في أجواء اللقاء المطول الذي عقد، ليل أمس، بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في دارة الأخير في وادي أبو جميل، وتخلله عشاء، بحضور كل من رياشي ووزير الثقافة غطاس خوري. ولوحظ أن جعجع لم يدل بأي تصريح للصحافيين على غير عادته. وإكتفت أوساط الطرفين بالقول إن المراوحة تحكم مسار التأليف الحكومي.