IMLebanon

علم وخبر

 

أولينا تعود إلى «بيت الوسط»

لوحظ أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قرر الاستعانة مجدداً بخدمات المستشارة الإعلامية أولينا الحاج، فأعادها إلى وظيفتها في «بيت الوسط»، بعدما كانت قد قدمت استقالتها الشهر الماضي.

لبنان لا يتجاوب مجدداً مع ليبيا

جدّدت ليبيا، قبل فترة، طلبها رسمياً فتح سفارتها لدى لبنان. إلا أنّ الردّ اللبناني كان سلبياً، وقد جرى ربط إعادة فتح السفارة بحلّ ملف الإمام المُغيب السيد موسى الصدر، ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.

سلام يضحي بمقعده و«صلاحياته»!

ثمة رواية تتداولها المجالس السياسية في بيروت، لمناسبة الصراع على الصلاحيات وأعطال مطار بيروت. فقد أفاد شهود عيان بأن إحدى السيدات وصلت متأخرة إلى مطار بيروت، وإستغلت نفوذها للحاق بطائرة «الميدل إيست» المتجهة إلى عاصمة أوروبية، لكن الشركة المعنية اشترطت عليها أن تنال أربعة مقاعد في جناح رجال الأعمال ومقعداً خامساً في الدرجة العادية. وفور دخولها الطائرة، انهالت بالشتائم على رئيس الحكومة السابق تمام سلام بأنه احتل مقعدها ولم تترك مسؤولاً أو وزيراً أو مرجعاً معنياً في الدولة إلا راجعته هاتفياً، طالبة استعادة مقعدها لأنها ترفض منحها مقعداً خامساً عادياً. غير أن سلام قرر ترك مقعد الدرجة الأولى لها وأخذ مقعدها العادي، وقد حاول البعض ثنيه عن خطوته بترك مقاعدهم للسيدة الفاقدة أعصابها (أمرت إدارة المطار بإنزالها من الطائرة، لكنها رفضت)، إلا أنه تمسك بخطوته، ما جعل أحد المديرين على متن الطائرة يقول بصوت عال: «شفتوا ليش منطالب بعدم المس بالصلاحيات»!

سيارات بمئات آلاف الدولارات لـ «الأعلى للجمارك»  

قرر المجلس الأعلى للجمارك تدعيم توجهاته «الإصلاحية»، بشراء سيارات لأعضاء المجلس تقدر قيمتها بعد إعفائها من الجمارك طبعاً، بنحو 350 ألف دولار أميركي، ودائماً «وفق ما ينص عليه القانون». الأمر نفسه قرره رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد ولو بأسعار مختلفة، وأيضا مستفيداً من القانون الذي لا يسري إلا على النافذين في الدولة، ومنهم أصحاب الرساميل مثل عربيد.