نجل فريد حبيب وزير القوات؟
قالت مصادر مُطلعة على الملّف الحكومي، إنّ الوزير الذي ستُسميه القوات اللبنانية من حصة الروم الأرثوذكس، «من المفترض أن يكون زياد فريد حبيب، وليس النائب السابق فادي كرم». وحبيب كان يُطرح اسمه ليكون هو مُنسق «القوات» الجديد في الكورة، بعد الانتخابات النيابية. وتقول المصادر إنّه من المفترض أن تؤول وزارة الشؤون الاجتماعية لحبيب، ووزارة الثقافة للإعلامية مي شدياق.
فرنجية في موسكو
يزور رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، الشهر المقبل، روسيا. ويُرافقه وفدٌ كبير من تيار المردة، ومن المفترض أن يلتقي الممثل الخاص لرئيس روسيا في الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف. وتأتي الزيارة، تلبيةً لدعوة وجّهتها موسكو لفرنجية قبل فترة، بالتنسيق مع السفارة الروسية في لبنان، وبعد زيارة قام بها النائب طوني فرنجية إلى روسيا في آب الماضي.
«المالية» تحتجز مرسوماً لـ«الخارجية»
منذ قرابة الأسبوعين، يقبع مرسوم تشكيل ثلاثة دبلوماسيين من الفئة الثانية (نقل بشير عزام من بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة إلى برلين، نقل أحمد سويدان من برلين إلى الإدارة المركزية، وإرسال بشير سركيس إلى القنصلية العامة في هيوستن)، في وزارة المال ويرفض الوزير علي حسن خليل توقيعه. وفي التفاصيل، أنّه مع نقل سويدان من برلين إلى الإدارة المركزية، زكّت حركة أمل الدبلوماسي حمزة جمّول ليحلّ مكانه، كقنصل عام للبنان في برلين. وتتمسّك «أمل» بهذا الموقع، لأنّه عُرفاً يُسمّى عليه دبلوماسي من الطائفة الشيعية، ولوجود جالية كبيرة في ألمانيا تنتمي إلى الطائفة نفسها. ولكنّ دوائر «الخارجية»، عيّنت بشير عزّام في هذا المركز، وحمزة جمّول «الرقم 3» في السفارة. وتؤكد المصادر المعنية أنّ وزير المال لن يوقع المرسوم قبل حلّ هذه الإشكالية، مع الإصرار على «عدم التنازل» عن مركز قنصل عام برلين. يُذكر أنّ هذا المرسوم، وقرار تشكيل 45 دبلوماسياً في الفئة الثالثة من الإدارة المحلية إلى الخارج، تأخّر البتّ بهما سابقاً، بسبب ضغوط من رئيس تيار المستقبل، لاعتراضه على تشكيلات عددٍ من الأسماء، قبل أن «يُفرج عنهما» مجلس الخدمة المدنية بداية الشهر الجاري.