علم وخبر  

 

  «سكران» في مزارع شبعا!

تبيّن أن المواطن اللبناني، ع. ح. الذي خطفه العدو الإسرائيلي من مزارع شبعا ثمّ عاد وسلّمه إلى قوات «اليونيفيل»، التي سلّمته بدورها إلى الجيش اللبناني، ما هو إلّا «هاوي مخاطر». وفي التفاصيل، أن ابن بلدة المشرفة في قضاء عاليه يمضي عطلة في لبنان، آتياً من كندا التي يحمل جنسيتها، أبلغ أهله عن نيته التوجّه إلى الثلج قبل يومين، ثمّ قصد مزارع شبعا، حيث ركن سيارته قرب بركة النقار وتوجّه مشياً على الأقدام نحو موقع الرادار التابع للعدو الإسرائيلي، بعدما احتسى كمية كبيرة من الكحول. وقد خطفه جنود الاحتلال، للتحقيق معه قبل أن يسلّموه، عبر القوات الدولية، إلى استخبارات الجيش اللبناني، التي استكملت التحقيق معه في ثكنة صيدا، حيث أكّد أنه قام بالأمر حبّاً بالمغامرة!

جبق يلغي قراراً لحاصباني

إضافة إلى ما أثير في الإعلام قبل يومين، ألغى وزير الصحة جميل جبق قرار وزير الصحة السابق غسان حاصباني الرقم ١/١٣٥ الصادر بتاريخ ٢٣/١/٢٠١٩. وينص قرار حاصباني على توزيع موظفين ومتعاقدين وأجراء من مراكزهم الى مراكز أخرى بقرار فردي. لذلك جاء قرار جبق الذي حمل الرقم ١/٢٣٤ والذي ألغى قرار الوزير السابق لأنه «يتضمن مغالطات قانونية وعدم موافقة الرؤساء المباشرين لأغلب المعنيين، ولأن مسألة توزيع الموظفين تتطلب إعادة نظر ودراسة»

يمّوت من الاتصالات إلى الداخلية

علمت «الأخبار» أن وزيرة الداخلية ريا الحسن طلبت من رئيس الحكومة سعد الحريري أن يكون مستشار وزير الاتصالات نبيل يمّوت مستشاراً لها في الوزارة. وقد وافق الحريري على الأمر رغم استياء وزير الاتصالات الجديد محمد شقير من هذا الأمر، على أن يتم تعيين الموظف في وزارة الاتصالات محمد شعبان بدلاً من يمّوت، ولا سيما أن الأخير أبدى حماسة لطلب الوزيرة الحسن. من جهة أخرى، بعد تعيين مستشار وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق العميد شئيم عراجي رئيساً لمصلحة النفوس بالوكالة، أثار هذا الأمر استياء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، بعدما كان آخر من شغل هذا المنصب موظف من الطائفة الدرزية.

جعجع يخذل جنبلاط

علمت «الأخبار»، أن زيارة الوزير أكرم شهيب لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قبل سريان الهدنة بين النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري، «لم تكن موفقة». إذ إن شهيّب طلب من جعجع دعم مواقف جنبلاط في ما يراه الاشتراكيون استهدافاً من الحريري والرئيس ميشال عون لدورهم، إلّا أنه عاد خائباً، بعدما سمع من جعجع أنه «لا يريد مشاكل، وأن المطلوب الآن أن تقلّع الحكومة»!

خمسة ضباط إلى السجن

ادّعت النائبة العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون على خمسة ضباط وعدد من عناصر قوى الأمن الداخلي بجناية قبض رشوة. وأصدرت مذكرة توقيف وجاهية بحق كل من: العقيد ع. غ. والعقيد و. م. والمقدم ج. ح. والرائد ش. ح. والنقيب ح. ق. المدعى عليهم بموجب المادة ٣٥٢ من قانون العقوبات. وبحسب المعلومات، فإنّ التحقيقات التي أجراها فرع المعلومات أدّت إلى الاشتباه في تورط عدد من الضباط المذكورين أعلاه مع أحد أباطرة الدعارة الموقوف إيلي ا. الذي اعترف بدفع رشى لعدد من الضباط للتستّر عليه وتسهيل أعماله. وقد تبين أن النقيب ح. ق. عمد إلى بيع الموقوف إيلي عدداً من البنادق الأميرية التي تمّت استعادتها. أما العقيد ع. غ، فيجري التحقيق معه بجرم قبض رشى للتلاعب بالتحقيقات والتستر على مطلوبين أثناء إمرته مفرزة بعبدا القضائية.