ـ راتب واحد لـ”المستقبل”
تلقّى عدد من موظفي تيار “المستقبل” العاملين في الموقع الإخباري وقطاع الإعلام ومسؤولين عن منصات وسائل التواصل الاجتماعي راتب شهر، بعد توقف الدفع في الأشهر السابقة. وعلمت “الأخبار” أن أحد رجال الأعمال النافذين في بيروت والمقرّب جداً من الرئيس سعد الحريري هو من تكفّل بدفع الرواتب، على أن يتولى تمويل ودفع رواتب الموظفين في المؤسسات الإعلامية التي سيصار الى دمجها في الفترة المقبلة.
ـ وعود حريرية جديدة لمشايخ عكار
بدلاً من الاعتصام الذي كان مقرراً أمام دار الفتوى أول من أمس بدعوة من “لجنة متابعة حقوق العلماء في عكار”، لبّى المشايخ دعوة الرئيس سعد الحريري للقائهم في منزله والاستماع إلى مطالبهم. وبحسب عضو اللجنة الشيخ محمد إسكندر، تعهد الحريري “بتلبية المطالب في غضون أربعة أيام”. واقترح الأخير عليهم المشاركة في اجتماع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المقرر عقده اليوم عبر ممثلين عنهم، يعرضون مطالبهم أمام أعضاء المجلس الذين سيقررون على ضوء الإشارة الخضراء من الشيخ سعد. وكان الحريري قد وسّط الشيخ خلدون عريمط للتواصل مع اللجنة بهدف العدول عن قرارها بالاعتصام في عائشة بكار والمطالبة بإلقاء الحجر على مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. الاعتصام شكل ذروة الحملة الاعتراضية التي أطلقها مشايخ عكار ضد دار الفتوى للضغط لزيادة رواتبهم وإدخالهم في الضمان الاجتماعي وتعديل الهيئة الناخبة لمجلس الأوقاف في المنطقة. الخلاف الخامد بين عائشة بكار وعكار خرج إلى العلن في تموز الماضي عقب تعيين أعضاء جدد لمجلس أوقاف عكار “من دون التشاور مع غالبية المشايخ”. ورفعت اللجنة آنذاك شعار “كفى استحقاراً واستخفافاً بعكار”. ووفق مصدر مواكب للتحركات، سيجول أعضاء اللجنة على كل من دريان ورؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام.
ـ لا اعتمادات جديدة
عدم التزام المصارف التجارية بالمعايير المحاسبية الدولية، يُشكّل أحد عوامل “عدم الاستقرار” في العلاقة بينها وبين مصارف المُراسلة، وهي العلاقة التي بدأت بالتراجع منذ قرابة 8 أشهر. يرى أحد الخبراء المصرفيين أنّه في المرحلة المقبلة ستتعقّد أكثر العلاقة مع مصارف المراسلة التي ستُضيّق الخناق على التعاملات، “وهي أصلاً لم تعد تقبل فتح اعتمادات جديدة، بل تشترط الدفع نقداً. وفي حين كانت نسبة الاعتمادات تراوح بين 65% و80% من إجمالي تمويل العمليات الخارجية، “لم تعد نسبة الاعتمادات القائمة من الاستيراد تتخطّى الـ15%”.
