IMLebanon

علم وخبر 

 

القوات تتجنّب الصدام مع القوميين

بذل حزب القوات اللبنانية في البقاع الأوسط جهوداً مكثّفة لاحتواء تداعيات الاعتداء على مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة جديتا بعد الإعلان عن خطف المسؤول القواتي باسكال سليمان. وعُلم أن اتصالات مباشرة جرت مع القوميين، إضافة إلى اتصالات أجراها أصدقاء للقوات مع حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل. وطلبت قيادة القوات من مكاتبها في قرى قضاء زحلة إطفاء الأضواء ليلاً والاكتفاء بالحد الأدنى من الحضور نهاراً لتفادي أي صدام.

استياء في عائلة باسكال سليمان

تبيّن أن شقيق مسؤول القوات اللبنانية المغدور باسكال سليمان، يعمل في وزارة الأشغال، وهو مقرّب جداً من تيار المردة وخصوصاً الوزير السابق يوسف فنيانوس، وقد بادر إلى التواصل مباشرة بعد الحادثة مع مسؤولين في المردة ومع وزير الأشغال علي حمية، كما أجرى اتصالاً برئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل طلباً للمساعدة. وتردّد أن استياء يسود أسرة سليمان من التداعيات التي رافقت الحادثة وطريقة تعاطي القوات معها. علماً أن أرملة الراحل لعبت دوراً بارزاً في الحدّ من «الاستثمار السياسي» في الجريمة، كما حصل بعد حادثة الكحالة مع عائلة فادي بجاني التي رفضت أي خطابات سياسية في الكنيسة أو خارجها.

 

تواصل أوروبي مع السفارة السورية

مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل عشية الرد الإيراني، وبرغم عطلة الأعياد، تواصل مسؤولون في سفارات أوروبية مع السفارة السورية في بيروت سائلين عن إمكانية حصول موظفيهم ورعاياهم على سمات دخول إلى سوريا تحسباً لإقفال مطار بيروت في حال شارك حزب الله في الهجوم الإيراني.

 

مموّلو «جمعيات النازحين» يدقّقون في المنتقدين

بعد دعوة النائبة ستريدا جعجع الدول الأوروبية لـ«أخذ النازحين السوريين إلى أوروبا إذا كانت مهتمة لأمرهم»، طلبت إحدى أكبر الجمعيات الألمانية العاملة في لبنان من مدير شؤون الموظفين فيها تقريراً مفصّلاً حول عدد العاملين فيها من المحسوبين على القوات، وطبيعة عملهم، والبرامج التي يشاركون فيها أو في إدارتها، ما خلق بلبلة وخوفاً بين العاملين في جمعيات يموّلها الاتحاد الأوروبي ودول أوروبية من وقف التمويل ربطاً بموقف القوات المستجدّ.