الشرق: بروكسل: مليار و 300 مليون دولار للنازحين وفقراء لبنان

 

علمت «الشرق» انه على ثلاثة محاور توزعت الاهتمامات اللبنانية الداخلية. مؤتمر بروكسل لـ«دعم مستقبل سوريا والمنطقة». زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو نهاية الجاري ومحطة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في بيروت.

وفي معلومات «الشرق» ان لبنان سيعود من بروكسل بمليار و٣٠٠ مليون دولار، بينها مليار و١٠٠ مليون للنازحين و٢٠٠ مليون لفقراء لبنان.

وفي وقت تردد ان بومبيو قد يرجئ زيارته للبنان، اكدت مصادر معنية  ان الزيارة قائمة في موعدها، رافضة ما يتردد عن انها تشكل تطويقا لزيارة الرئيس عون الى روسيا لجهة امكانية توقيع اتفاقيات في شأن مساعدات عسكرية. واشارت في السياق الى ان عدم وجود مسؤولين عسكريين في عداد الوفد الى موسكو يجعل فرضية البحث في تقديم مساعدات عسكرية منتفية، مذكرة بأن لا امكانيات مادية لعقد صفقات لشراء سلاح، الا في حال تم تقديمه على شكل هبات على غرار ما تفعل الولايات المتحدة الاميركية. وعشية انتقاله الى بلجيكا مترئسا الوفد الى مؤتمر بروكسل، زار رئيس الحكومة قصر بعبدا واجتمع الى الرئيس ميشال عون معلنا على الاثر «اننا ذاهبون إلى بروكسل لأننا نريد عودة النازحين لكن هناك واقع يجب التعامل معه وهو أنهم موجودون عندنا وتجب مساعدة المناطق المضيفة، وفي بروكسل تكون هناك فرصة أساسيّة للحديث مع المعنيّين بشأن ملف النازحين». وعن عدم ذهاب الوزير صالح الغريب، قال «رئيس الحكومة ذاهب إلى هناك وهو يمثّل لبنان ويتحدّث باسمه وممنوع تسييس هذا الملف».

 

وليس بعيدا، كرر رئيس الجمهورية مواقفه المعروفة من النزوح السوري. فأعرب عن رغبته في ان «تساهم فرنسا والدول الاوروبية في مساعدة لبنان على اعادة النازحين السوريين الى المناطق الامنة في سوريا»، لافتا الى ان «عدد النازحين الذين عادوا من لبنان حتى الان بلغ 167 الف نازح، قال رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين السيد فيليبو غراندي بعد زيارته الى سوريا انهم يعيشون في ظروف مطمئنة».

في غضون ذلك، تصدّر الوضع جنوبا على الحدود اللبنانية مع الاراضي المحتلة مفاوضات أجراها وكيل الامين العام لعمليات السلام ورئيس إدارة عمليات السلام في مقر الامم المتحدة جان بيار لاكروا وقائد قوات اليونيفيل ستيفانو ديل كول مع وفد، مع مسؤولين لبنانيين، بدأوها من قصر بعبدا، وشملت عين التينة والسراي وقصر بسترس واليرزة. وفي السياق، قال لاكروا «جئت مع زملائي في الامم المتحدة لزيارة الرئيس عون الذي كرر دعم لبنان لعمل الـFINUL، وتحدثنا عن التعاون بين السلطات اللبنانية والقوة الدولية. هذا التعاون اساسي بالنسبة لنا.

 

وتابع «أكدنا للرئيس عون استعدادنا لاستمرار التعاون مع الحكومة الجديدة وهي فرصة لاعادة اطلاق مشاريع مهمة عدة للبنان، ولعملنا معا في تقوية القوى العسكرية اللبنانية في جنوب لبنان، والعمل تدريجيا على تقوية قدراتها البحرية بحيث يحصل تحول تدريجي في العمل بين وجود القوة البحرية الدولية والجيش اللبناني».

 

من جانبه، أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن القلق من التأخير في ترسيم الحدود البحرية، مشددا على دور الامم المتحدة في ترسيم الحدود.

 

على خط انتخابات طرابلس النيابية الفرعية، أصدرت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن بيانا فصّلت فيه  الشروط لتقديم تصاريح الترشيح للانتخابات والرجوع عنها لانتخاب نائب عن المقعد السني في الدائرة الصغرى في طرابلس  على ان تبدأ مهلة تقديم التصاريح اعتبارا من صباح الخميس في 14 الجاري وتنتهي منتصف ليل الجمعة في 29 آذار الجاري. واشار البيان الى ان مهلة الرجوع عن الترشيح تنتهي في الساعة 24 من يوم الاربعاء الواقع فيه 3-4-2019.