توسيع الحكومة الى 32 هل يأتي بالحل؟

 

كتبت تيريز القسيس صعب:

لم تغب حادثة الجاهلية عند المسؤولين من الاهتمام بتداعياتها داخليا على الرغم من المتابعة الدؤوبة بملف تشكيل الحكومة.

 

فوفق المتابعة لمراجع عليا، فان الاتجاه يميل نحو التهدئة، وضبط النفس، وعدم الانجرار نحو فتنة يمكن ان تتوسع وتحدث شرخا وفجوة كبيرة، لذلك يجب التعالي عن الجراح، وترك الجهات القانونية والقضائية تأخذ مجراها في التحقيقات  ليبنى على الشيء مقتضاه.

 

وقالت مصادر مطلعة ان هناك تقدما يحصل على خط ملف تشكيل الحكومة، كما هناك انتعاش لفكرة توسيعها، خصوصا وان خيار ان تشكل الحكومة بـ32 وزيرا بدأ  يلقى صدى ايجابيا واذانا صاغية، لكن الفكرة ما زالت طور البحث والاتصال.

وتشير العلومات الى ان عناصر جديدة قد تدخل على التشكيلة في حال القبول بتوسيعها، وربما ذلك سيكون مخرجا مناسبا لدى الجميع يعمل عليه في الكواليس السياسية، وبذلك قد يفتح الباب امام تمثيل جهات سياسية وحزبية كانت تطالب بحقيبة وزارية، كالاقليات…

 

الا ان المصادر لم تشأ تأكيد هذا الامر، مكتفية بالقول ان هذه الفكرة  لا تزال موضع تشاور وتباحث بين المراجع السياسية العليا، والتي لم تعارض الفكرة بشكل جازم، لكنها تقول ان الامور مرهونة بما ستتوصل اليه المشاورات القائمة.

 

الا ان الاشتباك السياسي ما زال قائما وسط تمسك حزب الله وما يمثله خارجيا بضمان وجود الثلث المعطل الوازن داخل الحكومة لمواجهة اي تطورات اقليمية ضاعطة قد تحصل على لبنان .

 

كما ان التيار الوطني يحرص ايضا على ان يكون له ولرئيس الجمهورية ثلث معطل او قوة وازنة تساهم وتساعد في المحافظة على الامن والاستقرار لمواجهة اي توتر اقليمي قد يإخذ ابعادا واشكالا تستعمل داخليا وتؤثر خارجيا.…