تؤكّد أوساط متابعة للإتصالات بين مرجعية وطنية وبين حزب بارز، أنّ الأولى أرادت أن ينحصر البحث بين الجانبين حالياً في الإستحقاق الرئاسي.
سُئلت شخصية وسطية عن سبب القطيعة مع رئيس تيار سياسي فقالت: طموحاته ومراهقاته ومقاربته العدوانية لكل شيء، “ولم يترك للصلح مطرح”.
علّقت شخصيّة سياسية على ورود إسمها في تصويت بعض النواب في جلسات الإنتخاب الفاشلة، وقالت: لست معنيا بذلك، ولم أطلب ذلك، ولا أستطيع أن أقبل بأن يدخل إسمي في بازار الإنقسام.